وجه عبد الرحمن مجدي، لاعب الإسماعيلي السابق، انتقادات حادة لمجالس الإدارات التي تولت قيادة النادي خلال السنوات الماضية، محملًا إياها جانبًا من مسؤولية الأوضاع التي وصل إليها الدراويش.

وقال عبد الرحمن مجدي إن العديد من مجالس الإدارات التي تعاقبت على إدارة الإسماعيلي لم تأتِ من أجل إضافة شيء للنادي أو المساهمة في تطويره، وإنما جاءت لتحقيق مصالح خاصة والاستفادة من اسم ومكانة النادي.

وأضاف لاعب الدراويش السابق أن الأزمة التي يعيشها الإسماعيلي حاليًا هي نتيجة تراكمات امتدت لسنوات طويلة من القرارات الخاطئة وسوء الإدارة، ما أدى إلى تراجع أوضاع النادي على مختلف المستويات.

وأكد أن الإسماعيلي يمتلك تاريخًا كبيرًا وقاعدة جماهيرية عريضة، لكن هذه المقومات وحدها لا تكفي دون وجود إدارة تمتلك رؤية واضحة وقدرة حقيقية على العمل لمصلحة النادي.

واختتم عبد الرحمن مجدي تصريحاته بالتأكيد على أن إنقاذ الإسماعيلي يتطلب تضافر جهود جميع المخلصين للنادي، مع ضرورة وجود مسؤولين هدفهم خدمة الكيان وإعادته إلى مكانته الطبيعية من جديد.