قال الإعلامي محمد طارق أضا إن الأوضاع التي يعيشها نادي الإسماعيلي باتت مؤلمة وغير مقبولة، متسائلًا عن غياب الدور المنتظر من اللاعبين الذين صنع النادي أسماءهم وكان له فضل كبير في مسيرتهم الكروية.
وأضاف: «الإسماعيلي قدّم الكثير لعدد كبير من اللاعبين، واليوم ليس مطلوبًا منهم دفع أموال من جيوبهم، وإنما التدخل بأفكار ومبادرات تسويقية أو إعلانية قادرة على توفير دخل يساعد في تخفيف الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها النادي».
وتابع: «ما يحدث حاليًا مؤلم لكل محبي الإسماعيلي، في ظل تراكم الديون التي وصلت إلى ما يعادل قيمة صفقتين فقط في أندية أخرى، وهو أمر لا يليق باسم وتاريخ هذا النادي الكبير».
وأشار أضا إلى أن جماهير الدراويش تعيش حالة حزن يومية بسبب ما يمر به ناديها، محذرًا من أن الهبوط إلى الدرجة الثانية قد يكون ضربة قاصمة، قائلًا: «الخطر الحقيقي أن الإسماعيلي إذا هبط قد لا يستطيع العودة مجددًا، وقد يستمر خارج الدوري الممتاز لعشرات السنين، وربما تصل إلى 30 عامًا».
وتساءل: «من المسؤول عن إفراغ النادي من موارده وتركه يواجه هذا المصير؟ النداءات تتكرر يوميًا دون أي استجابة حقيقية، وهبوط الإسماعيلي لن يكون خسارة على النادي فقط، بل على الكرة المصرية بالكامل، لأنه نادٍ صاحب تاريخ عريق وجماهيرية كبيرة».
واختتم حديثه قائلًا: «أتمنى تدخلًا عاجلًا من كبار اللاعبين الذين كان للإسماعيلي فضل كبير عليهم، فالنادي صنعهم، ومن خيره لحم أكتافهم، ونحتاج إلى وقفة حقيقية قبل فوات الأوان».