دخلت صراع البقاء في الدوري الممتاز مرحلة “تكسير العظام” بعد جولة درامية شهدت تعادلات جماعية لكافة فرق المؤخرة باستثناء لقاء وحيد، وكأن القدر يمنح النادي الإسماعيلي فرصة جديدة لتصحيح المسار. وأصبح لزاماً على رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري (رجل المباراة للمرتين الماضيتين) استغلال هذا التعثر الجماعي لتقليص الفارق مع أقرب مراكز الأمان.

وينتظر “الدراويش” اختباراً مصيرياً وخارج الأرض أمام منافس مباشر هو المقاولون العرب، في تمام الساعة 8:00 مساء الخميس المقبل، ضمن مواجهات شهر أبريل الحاسمة. ويسعى المدير الفني الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه لتحقيق “ريمونتادا” فنية ونفسية، تعوض النقاط التي أهدرتها صافرة محمود بسيوني وقرارات الـ VAR بقيادة خالد الغندور ونهلة علي في مباراة الجيش، والتي وصفت بالظالمة بشهادة الحكم الدولي محمد الصباحي.

وتأتي هذه التحضيرات في ظل أجواء مشحونة بالقلق على الحالة الصحية للواء علي غيط، نائب رئيس اللجنة المعينة، المتواجد حالياً بـ مستشفى الشرطة بالعباسية إثر أزمته القلبية. وهو ما دفع الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة، ومحافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى لمطالبة اللاعبين بالقتال في الملعب تقديراً لتضحيات أبناء النادي المخلصين، ورداً على تصريحات ثروت سويلم الصارمة بشأن حتمية الهبوط هذا الموسم.

وعلى الصعيد الفني، يواصل قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل تجهيز الثنائي الشاب مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح لدعم التشكيل الأساسي، في ظل الغيابات وصعوبة ملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو. ليبقى لقاء “ذئاب الجبل” هو الرد الحقيقي والوحيد لإسكات أصوات المنادين بـ “الدمج” مثل فرج عامر وماجد سامي، وتأكيد أن الإسماعيلي قادر على البقاء بقوة سواعد أبنائه.