أعرب أقطاي عبد الله، لاعب نادي إنبي الحالي، عن حزنه الشديد لما وصل إليه حال النادي الإسماعيلي في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن “الدراويش” يظلون أحد أكبر القلاع الرياضية في مصر، إلا أن كثرة المشكلات التي تحاصر النادي أثرت بشكل مباشر على مكانته الطبيعية بجدول الدوري.
وكشف أقطاي في تصريحات صحفية عن عمق ارتباطه بقلعة الدراويش، قائلاً: “بدايتي الحقيقية مع كرة القدم كانت في الإسماعيلي، وأحمل حباً كبيراً لهذا الكيان وجماهيره الوفية”، مضيفاً أنه يضع اللعب وسط جماهير الإسماعيلية العريضة كأمنية دائمة يدعو الله أن تتحقق في مشواره الكروي.
ووجه لاعب إنبي رسالة دعم ومؤازرة لناديه السابق، متمنياً لهم التوفيق في تجاوز الأزمة الحالية والعبور لبر الأمان، مشدداً على أن الإسماعيلي يحتاج لتكاتف الجميع لاستعادة بريقه، ومؤكداً في الوقت ذاته على رغبته الصريحة بقوله: “نفسي ألعب هناك مرة تانية”.
وتأتي تصريحات أقطاي عبد الله لتؤكد أن “سحر الدراويش” لا يزال يسيطر على أبناء النادي السابقين، حيث لاقت هذه الكلمات صدى واسعاً لدى جمهور الإسماعيلي الذي يقدر عالياً كل من يعلن دعمه للكيان في هذه الظروف الصعبة، خاصة ممن تربوا داخل جدران مدرسة الفن والهندسة.