أغلق المهندس محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، الباب تماماً أمام دعوات “الدمج” التي تتكرر في الآونة الأخيرة كحل لأزمات النادي، مؤكداً رفضه القاطع لهذا الطرح الذي يراه تهديداً مباشراً لهوية وتاريخ القلعة الصفراء. وفي تصريحات تعكس تمسك الإدارة بكيان النادي، شدد رائف على أن الإسماعيلي نادٍ جماهيري عريق يمتلك إرثاً يمتد لـ 102 عام، ولا يمكن القبول بأن يظهر النادي في الدوري الممتاز تحت “رخصة” أو مسمى نادٍ آخر، مهما كانت الإغراءات أو الضغوط.

وفي تحذير قانوني وواقعي، طرح رائف تساؤلات جوهرية تكشف خطورة هذا المسار، متسائلاً: “في حال حدوث خلاف أو أي مشكلة بعد الدمج وتم الانفصال، فماذا سيكون مصير الإسماعيلي؟ هل نضحي بكل هذا التاريخ لنلعب في دوري الدرجة الرابعة؟”. هذا الطرح يعكس قلق الإدارة من أن خيار الدمج قد يكون “فخاً” قانونياً قد يؤدي في لحظة خلاف إلى فقدان النادي لرخصته في الدوري الممتاز، ومن ثم تبخر كل مكاسب البقاء التي يسعى الجميع لتحقيقها، ليجد النادي نفسه في مهب الريح.

واختتم رئيس اللجنة المعينة تأكيداته بأن إدارة النادي تتعامل مع الإسماعيلي كأمانة تاريخية لا يجوز التفريط فيها. وأوضح أن البحث عن حلول مالية أو إدارية للأزمات الحالية يجب ألا يكون على حساب “الرخصة الأصلية” للنادي، مؤكداً أن الحفاظ على استقلالية الإسماعيلي وهويته يظل الأولوية القصوى، وأن أي حل لا يضمن بقاء النادي باسمه ورخصته وتاريخه هو مرفوض شكلاً وموضوعاً، حتى لو كانت تكلفة هذا التمسك هي مواجهة الصعوبات الحالية بجهود ذاتية.