وجه مروان حمدي رسالة وداعية إلى النادي الإسماعيلي وجماهيره، عقب رحيله عن صفوف الدراويش وانتقاله إلى سموحة، معبرًا عن امتنانه للفترة التي قضاها داخل النادي وما شهدته من تحديات وذكريات.
وقال مروان حمدي في رسالته: “إلى مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، وإلى جماهيره العظيمة، وإلى كل من تشرفت بالعمل معه داخل هذا الكيان الكبير.. اليوم أكتب كلمات قد تكون من أصعب ما كتبت في حياتي، بعدما حان وقت إنهاء رحلة كانت مليئة بالتحديات والذكريات والدروس التي سأحملها معي أينما ذهبت.”
وأضاف: “منذ اللحظة الأولى التي ارتديت فيها شعار النادي الإسماعيلي، كان هدفي أن أقدم كل ما أملك لهذا الكيان، لم أبخل يومًا بقطرة عرق، ولم أخر جهدًا أو وقتًا في سبيل خدمة النادي والدفاع عن ألوانه. تحملت الكثير من الضغوط والتحديات، ليس على المستوى الشخصي فقط، بل امتدت آثارها إلى أسرتي وأهلي الذين شاركوني هذه الرحلة بكل ما فيها من صعوبات ومسؤوليات.”
وتابع مهاجم الإسماعيلي السابق: “مرت بمواقف كثيرة كان من السهل أن أتوقف عندها، أو أن أحمل في قلبي عتابًا تجاه أشخاص أو ظروف، لكنني اخترت دائمًا التسامح وتغليب مصلحة النادي فوق أي اعتبار. سامحت كثيرًا، وتجاوزت الكثير، لأن الإسماعيلي كان وسيظل أكبر من أي خلاف أو موقف عابر.”
ووجه مروان حمدي رسالة خاصة إلى جماهير الدراويش، قائلًا: “أما جماهير الإسماعيلي، فالكلمات قد تعجز عن وصف دورها الحقيقي. كنتم السند في أوقات الشدة قبل الفرح، وكنتم الدافع للاستمرار حين كانت الضغوط تتزايد والتحديات تتعقد. محبتكم للنادي وإخلاصكم له كانت دائمًا مصدر إلهام لي.”
واختتم رسالته قائلًا: “شكرًا للنادي الإسماعيلي، شكرًا لجماهيره الوفية، وشكرًا لكل من شاركني هذه الرحلة. أتمنى لهذا الكيان العريق كل النجاح والتوفيق، وأن يعود دائمًا إلى المكانة التي يستحقها. دمتم أوفياء للإسماعيلي، وسيبقى الإسماعيلي دائمًا جزءًا أصيلًا من حياتي وذكرياتي.”