أنهى فريق النادي الإسماعيلي لكرة القدم مواليد 2011 مشواره في بطولة الجمهورية بنجاح لافت، محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب النهائي للمسابقة. ويعد هذا الإنجاز هو الأبرز لفرق قطاع الناشئين بالنادي هذا الموسم، حيث تفوق “صغار الدراويش” على أنفسهم وحققوا أفضل ترتيب بين كافة الأعمار السنية للقطاع، مما يعيد الأمل في ظهور جيل جديد يحمل جينات مدرسة الفن والهندسة.

وجاء هذا المركز المتقدم بعد سلسلة من العروض القوية التي قدمها الفريق طوال الموسم، مؤكدين امتلاك النادي لمواهب واعدة قادرة على تمثيل الفريق الأول في المستقبل القريب. ويرى الخبراء داخل القطاع أن وصول فريق 2011 للمربع الذهبي في بطولة الجمهورية -وسط منافسة شرسة مع أندية كبرى- هو شهادة ثقة في الأطقم الفنية والإدارية المشرفة على هذا الجيل، الذي بات يُنظر إليه كـ “النواة الحقيقية” لإعادة هيبة الإسماعيلي.

ووسط الأزمات التي تحيط بالفريق الأول، يمثل هذا الترتيب (الرابع جمهورياً) بارقة أمل للجماهير ومجلس الإدارة، لاسيما وأن القطاع هو الملاذ الوحيد للنادي لتجاوز أزمات إيقاف القيد والمديونيات التي تحدث عنها اللواء علي غيط. وتستعد إدارة القطاع لتكريم هؤلاء الأبطال بعد تفوقهم الفني والبدني، مع وضع خطة للحفاظ على هذا القوام وتطويره ليكون الداعم الأول للنادي في السنوات القادمة، بعيداً عن صفقات “العلقم والمرار” التي فرضتها الظروف الحالية.