وجه الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي للنادي الإسماعيلي، رسالة شديدة اللهجة والمضمون عبر صفحته الرسمية، شدد فيها على أن المرحلة الحالية لا تحتمل سوى “التكاتف والاصطفاف” خلف قميص النادي، محذراً من أن أي هجوم أو كلمة سلبية في هذا التوقيت قد تزعزع استقرار المنظومة وتضر بمصلحة الكيان.
وأكد “القيصر” في بيانه أن جمهور الإسماعيلي كان وسيظل على مدار مائة عام هو العلامة الفارقة والسند الحقيقي الذي لا يتخلى عن فريقه، داعياً الجميع إلى إعلاء روح “نكران الذات”، مشيراً إلى أن خسارة النادي —لا قدر الله— هي خسارة للجميع ولن يخرج منها أحد فائزاً، مما يستوجب تجديد الدعم الكامل للاعبين والجهاز الفني.
ولم يخفِ عبد ربه صعوبة المرحلة، واصفاً إياها بأنها الأصعب في تاريخ النادي على مستوى النتائج والظروف المالية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن “الأمل لا يزال قائماً”، وأن الجهاز الفني والإدارة واللاعبين سيقاتلون من أجل هذا الأمل حتى اللحظة الأخيرة لاستعادة مكانة الإسماعيلي الطبيعية.
واختتم المدير الرياضي رسالته بالتأكيد على أن وجود الجماهير ومساندتها داخل وخارج الإسماعيلية هي “شريان الحياة” للنادي، مؤكداً أن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي، بل هو “حياة وشغف” يمثل شعب الإسماعيلية بأكمله، وهي الرسالة التي تأتي كحشد معنوي أخير قبل التوجه لستاد جهاز الرياضة العسكري.