وزارة الرياضة: جلسة مرتقبة بين رابطة الأندية والإسماعيلي
وزارة الرياضة: جلسة مرتقبة بين رابطة الأندية والإسماعيلي
كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، عن ترتيبات لعقد جلسة مهمة خلال الفترة المقبلة بين أحمد دياب رئيس رابطة الأندية ومسؤولي النادي الإسماعيلي.
وأوضح الشاذلي أن هذه الجلسة تأتي بناءً على تكليف مباشر من وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، من أجل مناقشة الأوضاع الحالية للنادي والبحث عن حلول للأزمات التي يعاني منها الدراويش.
وأكد المتحدث الرسمي أن الإسماعيلي يُعد اسمًا كبيرًا وأحد الأندية التي ساهمت بشكل أساسي في بناء قواعد الكرة المصرية عبر تاريخها الطويل.
وأضاف أن وزير الرياضة شدد على ضرورة إيجاد حلول حقيقية للأزمات المالية والإدارية التي يمر بها النادي خلال الفترة الحالية.
كما نفى محمد الشاذلي وجود أي نية لدمج الإسماعيلي أو المساس باسم النادي أو رخصته، مؤكدًا أن الحفاظ على هوية الدراويش وتاريخهم أمر أساسي في أي تحركات مستقبلية.
“الهروب الكبير”.. غياب 18 لاعباً عن قائمة الإسماعيلي لمواجهة فاركو
شهدت قائمة النادي الإسماعيلي المستدعاة لخوض مواجهة فاركو، مساء اليوم الخميس في الجولة الأخيرة للدوري، حالة غير مسبوقة من الانهيار والغيابات الجماعية، حيث يفتقد الفريق خدمات 18 لاعباً دفعة واحدة، في مشهد وصفه المتابعون بـ “الهروب الكبير” للاعبي الدراويش بعد تأكد هبوط الفريق رسمياً إلى دوري المحترفين.
وجاءت الغيابات ل تضرب كل الخطوط وتفرغ القوام الأساسي للفريق تماماً؛ حيث يغيب الثنائي محمد حسن والمحترف الفلسطيني خالد النبريصي بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات، في حين تنوعت غيابات بقية اللاعبين الـ 16 الآخرين ما بين ادعاء الإصابات، أو الانقطاع عن التدريبات، والامتناع عن السفر مع الفريق بعد تأكد الهبوط واللعب بمباراة تحصيل حاصل.
وشملت قائمة الغائبين عن لقاء اليوم كلاً من: الحارس المخضرم أحمد عادل عبد المنعم، والحارس الشاب عبد الله جمال، إلى جانب المدافعين محمد نصر، محمد عمار، عبد الله محمد، وحسن منصور. كما غاب من خط الوسط والشباب إبراهيم النجعاوي، محمد إيهاب، محمد وجدي، ومحمد زيدان، بالإضافة إلى القوة الضاربة الهجومية بالكامل المتمثلة في: نادر فرج، المحترف البوركيني إيريك تراوري، علي الملواني، عبد الرحمن الدح، مروان حمدي، واللاعب محمد عبد السميع.
هذا النقص العددي الصادم وضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي لإكمال قائمة المباراة، مما أجبره على الاستعانة بقطاع الناشئين وسد الفراغ الكبير بعناصر شابة لم تشارك من قبل، ليسدل الستار على موسم الدراويش الكارثي بمشهد يجسد حالة التفكك الإداري والفني التي عاشها الفريق وتسببت في مغادرته لدوري الأضواء والشهرة.
نقل “القيصر” حسني عبد ربه للمستشفى بعد إصابته أثناء ذبح الأضحية
تعرض الكابتن حسني عبد ربه، نجم الإسماعيلي والمنتخب الوطني السابق والملقب بـ “القيصر”، لإصابة طارئة في يده اليسرى أثناء قيامه بذبح أضحية العيد بمسقط رأسه في قرية أبو صوير التابعة لمحافظة الإسماعيلية، مما استدعى نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي الإسعافات العاجلة.
وغادر عبد ربه المجمع الطبي بالإسماعيلية بعد خضوعه لعملية خياطة دقيقة بـ 15 غرزة، إثر تعرضه لجرح نافذ في اليد نتيجة انزلاق الآلة الحادة أثناء مراسم الذبح، حيث طمأن الأطباء محبيه على استقرار حالته الصحية وجاهزيته لمغادرة المستشفى لاستكمال العلاج والراحة في منزله.
وتوجه النجم الدولي السابق بخالص الشكر والتقدير للأطقم الطبية بالمجمع الطبي بالإسماعيلية على سرعة التدخل والاحترافية في التعامل مع الإصابة، وخص بالذكر الدكتور أحمد عبد اللطيف مدير المجمع الطبي، والدكتور أحمد رئيس قسم الجراحة، والدكتور أحمد رئيس قسم الاستقبال، إلى جانب جميع الممرضين والعاملين.
وتتمنى الأسرة الرياضية وجماهير الكرة المصرية الشفاء العاجل لـ “القيصر” حسني عبد ربه، داعين الله أن يتجاوز هذه الإصابة المفاجئة سريعاً ليعود لممارسة حياته الطبيعية وسط أهله ومحبيه في هذه الأيام المباركة.