بدأ العد التنازلي الرسمي للمواجهة المصيرية التي تجمع النادي الإسماعيلي بفريق طلائع الجيش، حيث لم يتبق سوى 7 أيام فقط على انطلاق المباراة المرتقبة فور انتهاء فترة التوقف الدولي، وهي المواجهة التي حددها المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه كبداية لخطط “حصد العلامة الكاملة” على ستاد الإسماعيلية لتأمين البقاء في الدوري الممتاز.
ويدخل “الدراويش” هذا الأسبوع الحاسم بمعنويات مرتفعة وجاهزية فنية أفضل، بعد سلسلة من التجارب الودية الناجحة التي خاضها الفريق بقيادة الكابتن خالد جلال، بدءاً من مواجهة شباب مواليد 2005 تحت إشراف الكابتن طارق جمال، وصولاً إلى الفوز الأخير على فريق الشهداء بهدف النجم البوركينابي إيريك تراوري، وهو اللقاء الذي شهد اطمئنان الجهاز الفني على الحالة البدنية لجميع اللاعبين الأساسيين.
ويعكف الجهاز الفني خلال الأيام السبعة القادمة على وضع اللمسات التكتيكية النهائية، مع التركيز على دمج القائد محمد عمار بشكل كامل في الخط الدفاعي بعد تماثله للشفاء، لتعويض غيابه المؤثر في الفترة الماضية، كما يراقب الكابتن خالد جلال حالة الحارس أحمد عادل عبد المنعم الذي تعهد للجماهير بالقتال “على قلب رجل واحد” للخروج من هذه المحنة بسلام.
وعلى الجانب الإداري، تواصل اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف دعمها الكامل للفريق، بالتوازي مع تحركاتها الدولية لتكليف مكتب استشارات قانوني عالمي لحل أزمة حمدي النقاز وإيقاف القيد، وسط ترقب جماهيري كبير لزحف “شعب الإسماعيلية” نحو المدرجات لدعم اللاعبين في هذه المهمة الوطنية لإنقاذ الكيان العريق من عثرته التاريخية.