خيم التعادل السلبي (0-0) على مواجهة النادي الإسماعيلي وطلائع الجيش في ليلة شهدت لغطاً تحكيمياً كبيراً أثار غضب الآلاف في مدرجات “ستاد الإسماعيلية”، وأمام أنظار محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله ورئيس اللجنة المعينة الأستاذ محمد رائف. وجاءت المباراة لتضع طاقم التحكيم بقيادة محمود بسيوني وحكام تقنية الفيديو خالد الغندور ونهلة علي في مرمى الانتقادات اللاذعة، بعد اتهامهم بإهداء نقطة غير مستحقة للجيش وحرمان الإسماعيلي من انتصار محقق.

وشهدت المباراة واقعة أثارت ثائرة الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، تمثلت في إلغاء هدف صحيح بنسبة 100% للاسماعيلي بداعي التسلل، وهو القرار الذي أظهرت الإعادات التلفزيونية عدم صحته تماماً، مما حرم رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري من حصد ثلاث نقاط غالية في صراع البقاء ضمن “مجموعة الهبوط”.

وكاد الحكم محمود بسيوني أن “يزيد الطين بلة” في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حينما احتسب ركلة جزاء وهمية لصالح طلائع الجيش في الوقت القاتل، لولا تدخل غرفة الـ (VAR) التي أجبرت بسيوني على مراجعة اللقطة وإلغاء القرار، ليتنفس الجمهور الصعداء بعدما كاد الظلم التحكيمي أن يطيح بمجهود الفريق والوجوه الشابة الصاعدة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح.

وتأتي هذه الأحداث لتعيد للأذهان اعترافات الحكم رضا البلتاجي عن “خدعة” محمد بركات، لكن هذه المرة بصورة عكسية تضرر منها الإسماعيلي بشدة في شهر أبريل الحاسم. وسيطرت حالة من الاستياء العام على نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط وقطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، معتبرين أن مثل هذه الأخطاء تدفع النادي نحو نفق مظلم وتدعم تساؤلات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، في وقت يحتاج فيه الكيان للعدالة لعبور أزمات حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم في 31 مايو.