استفاق عشاق النادي الإسماعيلي على واقع مرير بعد سقوط الفريق أمام المقاولون العرب بهدف نظيف، في اللقاء الذي أقيم مساء الخميس بملعب “ذئاب الجبل”. ونجح المهاجم محمد سالم في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، ليمنح فريقه انتصاراً ثميناً ألقى بـ “الدراويش” في نفق مظلم بجدول ترتيب مجموعة الهبوط، وسط حالة من الذهول سيطرت على الجهاز الفني واللاعبين الذين وجدوا أنفسهم أمام موقف كارثي يهدد مستقبل الكيان في الدوري الممتاز.

ولم تخلُ المباراة من الجدل التحكيمي الذي طارد الإسماعيلي مجدداً، حيث رفض الحكم محمد الغازي احتساب ركلة جزاء بدت شرعية تماماً لصالح الظهير الأيمن إبراهيم النجعاوي في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وسط احتجاجات عارمة من اللاعبين والجهاز الإداري. وجاء قرار الغازي بتجاهل عرقلة النجعاوي ليقضي على آمال الفريق في خطف نقطة التعادل، مما أثار غضب الإدارة التي اعتبرت أن الصافرة لا تزال تتربص بمجهود الفريق وتمنعهم من الحصول على حقوقهم المشروعة داخل الميدان.

وتسببت هذه الهزيمة في اشتعال الغضب داخل الشارع الرياضي، خاصة مع تأزم موقف الفريق وتجمد رصيده أمام منافس مباشر في صراع البقاء. وبدأت التحركات الإدارية فوراً لتقديم احتجاج رسمي ضد الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي شهدها اللقاء، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، بينما سادت حالة من الإحباط بين الجماهير التي كانت تمني النفس بنتيجة إيجابية تُبعد الفريق عن الحسابات المعقدة التي فرضتها خسارة اليوم.