تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي دفعة معنوية وفنية هائلة قبل المواجهة المرتقبة أمام فريق الجونة، حيث تأكدت جاهزية الثنائي الهجومي خالد النبريص ونادر فرج للمشاركة في اللقاء. وجاءت هذه الانفراجة بعد عودة الثنائي للمشاركة بفاعلية في التدريبات الجماعية عقب تعافيهما تماماً من الإصابة، ليضعا حداً للنقص العددي الواضح في الخط الأمامي الذي عانى منه الفريق خلال “المجزرة التحكيمية” الأخيرة أمام كهرباء الإسماعيلية.

ويكثف الجهاز الفني من تجهيز النبريص ونادر فرج بدنياً وفنياً للدفع بهما في التشكيل الأساسي أو كأوراق رابحة، لتعويض الغياب المؤثر للهداف مروان حمدي الذي لا يزال يواصل برنامجه العلاجي من تمزق العضلة الخلفية. ويرى المدرب أن عودة هذا الثنائي ستمنح الفريق الحلول التهديفية المفقودة والسرعة المطلوبة في الأطراف، وهو ما يحتاجه الإسماعيلي بشدة لانتزاع نقاط الأمان والهروب من شبح الهبوط الذي بات يهدد الكيان تاريخياً.

وتسود حالة من الترقب داخل المعسكر التدريبي، حيث يراهن الجميع على “الروح الجديدة” للعناصر العائدة لمصالحة الجماهير الغاضبة وتحقيق فوز ميداني يخرس الألسنة التي تتحدث عن حتمية “الدمج” أو الهبوط. وتأتي عودة النبريص وفرج في توقيت مثالي لتدعيم رفاق محمد نصر وإبراهيم النجعاوي، في محاولة لفرض واقع فني جديد يضمن حصد أكبر قدر من الـ 30 نقطة المتبقية في الملعب بعيداً عن كواليس البيانات الرسمية والمنصات التحكيمية.