في لفتة تعكس تقدير نجوم كرة القدم المصرية لقيمة “الدراويش”، أبدى أحمد جعفر، لاعب الزمالك السابق، دعمه المعنوي الكبير للنادي الإسماعيلي في محنته الحالية، مؤكداً أن مكانة النادي تظل راسخة فوق حدود المنافسات والانتماءات.

لقد لخص جعفر في كلماته حقيقة كروية يدركها الجميع، وهي أن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ للمنافسة، بل هو “مدرسة فنية” ساهمت في صقل مواهب أثرت الكرة المصرية والأفريقية على مدار الأجيال. وأكد أن المناوشات الجماهيرية، رغم حدتها أحياناً في المدرجات، لا تحجب الحقيقة الساطعة بأن الإسماعيلي يظل واحداً من أعظم الأندية، لما يملكه من إرث تاريخي وقدرة استثنائية لا تضاهى على “تفريخ” النجوم للمنتخبات الوطنية، وهو ما يجعل تأثيره ممتداً لكل بيت كروي في مصر.

تأتي كلمات أحمد جعفر كصوت منصف في وسط المشهد، حيث أعاد التذكير بأن “الدراويش” ليسوا مجرد فريق يصارع من أجل البقاء، بل هم جزء لا يتجزأ من هوية الكرة المصرية التي تفقد جزءاً من بريقها في غيابهم. هذه الرسائل الداعمة -وإن كانت معنوية- تؤكد أن النادي الإسماعيلي يظل “حالة خاصة” في القلوب، وأن التمنيات بعودته ليست قاصرة على جماهيره فحسب، بل هي رغبة لكل من يعشق كرة القدم الجميلة.

ومهما كانت الظروف الحالية، يبقى الإيمان راسخاً بأن هذا التاريخ العريق هو الضامن الأكبر لنهوض الكيان من جديد؛ فالأندية الكبيرة قد تمر بكبوات، لكنها لا تنكسر، وستظل “الدراويش” دائماً رقماً صعباً ومعادلة لا تكتمل الكرة المصرية إلا بها.