أطلقت جماهير النادي الإسماعيلي مبادرة جديدة تحت عنوان “مباراة البقاء”، بالتزامن مع دخول النادي أسبوعًا وصفته بالمصيري، في ظل ترقب حسم عدد من الملفات والقرارات المهمة المتعلقة بمستقبل الدراويش خلال الأيام المقبلة.

وتقوم فكرة المبادرة على اعتبار يوم 1 يوليو موعدًا لـ”مباراة رمزية” تمثل معركة بقاء للنادي، ولكن خارج المستطيل الأخضر، بهدف حشد أكبر عدد ممكن من جماهير الإسماعيلي للمشاركة في حملة الدعم المالي.

وحددت الحملة قيمة “التذكرة” بـ100 جنيه، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على جمع التبرعات، وإنما توجيه رسالة واضحة بأن جماهير الإسماعيلي ما زالت قادرة على الاصطفاف خلف ناديها في أصعب الظروف، وأنها مستعدة للمشاركة في إنقاذ الكيان مهما كان حجم المساهمة.

كما دعت الحملة جميع المنتمين للنادي إلى المشاركة قبل الموعد المحدد في 1 يوليو، وإرسال ما يثبت مساهمتهم، في إطار استمرار الجهود الجماهيرية لدعم الإسماعيلي ومساندته في تجاوز أزمته الحالية.

وتأتي مبادرة “مباراة البقاء” امتدادًا لحملة التبرعات التي أطلقتها جماهير الإسماعيلي خلال الأسابيع الماضية، والتي نجحت في جمع أكثر من 9 ملايين جنيه بمساهمات من جماهير النادي، ورموزه، ورجال الأعمال، والشخصيات العامة، وعدد من المؤسسات، في واحدة من أكبر حملات الدعم الجماهيري لنادٍ رياضي في مصر.