Ismailyonline
أول قرار لمدرب الإسماعيلي الجديد بعد توليه المسؤولية

يصل الجزائري ميلود حمدي، المدير الفني الجديد للنادي الإسماعيلي، إلى مدينة الإسماعيلية بعد غد الإثنين، برفقة جهازه الفني المعاون، لبدء مهامه رسميًا مع الفريق الأول.

ومن المقرر أن يعقد حمدي فور وصوله اجتماعًا مع مجلس إدارة النادي، برئاسة المهندس نصر أبو الحسن، لمناقشة خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، ووضع التصور الكامل لفترة الإعداد.

عقب الاجتماع، سيتوجه المدرب الجزائري مباشرة للقاء اللاعبين داخل معسكر الفريق، تمهيدًا لقيادة أول حصة تدريبية له على رأس الجهاز الفني.

وكشفت مصادر داخل النادي أن حمدي طلب تنظيم معسكر مغلق خارج الإسماعيلية خلال الأسبوع المقبل، من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا ونفسيًا بشكل مثالي قبل انطلاق الموسم الجديد.

وتُعقد آمال كبيرة داخل النادي على المدرب الجديد لإعادة الانضباط للفريق، ووضع الإسماعيلي على الطريق الصحيح بعد فترة من الاضطرابات الفنية والإدارية.

كهرباء الإسماعيلية يفاوض محمد أوناجم بطلب من رضا شحاتة

بدأ نادي كهرباء الإسماعيلية، الصاعد حديثًا إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، مفاوضات مباشرة مع المغربي محمد أوناجم، لاعب الزمالك والوداد السابق، للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وقاد رضا شحاتة، المدير الفني الجديد للفريق، المفاوضات بنفسه مع اللاعب، في إطار خطة تدعيم الصفوف بعناصر خبرة استعدادًا للموسم الأول للنادي في دوري الأضواء.

ويرى شحاتة أن أوناجم سيكون إضافة قوية لخط الهجوم، لما يمتلكه من خبرات كبيرة في الملاعب الأفريقية والعربية، بعدما سبق له التتويج بدوري أبطال أفريقيا مع الوداد، وتحقيق عدة بطولات مع الزمالك، من بينها السوبر المصري والأفريقي.

وينتظر مسؤولو كهرباء الإسماعيلية موقف اللاعب النهائي من العرض المُقدم، تمهيدًا لحسم الصفقة في حال الوصول إلى اتفاق بين الطرفين، ضمن مساعي النادي لبناء فريق قادر على المنافسة في أول ظهور له بالدوري الممتاز.

أحمد الشيخ: لم أتقاضَ جنيهًا واحدًا أثناء علاجي.. وتجديد عقدي مع الإسماعيلي أصبح صعبًا

كشف أحمد الشيخ، لاعب فريق الإسماعيلي، تفاصيل رحلته مع النادي منذ انضمامه في يناير من الموسم الماضي، مؤكدًا أن انضمامه جاء تلبية لرغبة المدير الفني إيهاب جلال، رغم ارتباطه وقتها بنادٍ آخر، وذلك بسبب عشقه للنادي الإسماعيلي واحترامه الكبير لكابتن إيهاب.

وقال الشيخ خلال بث مباشر عبر صفحته على “فيسبوك”:

“انضممت للإسماعيلي بناءً على رغبة من كابتن إيهاب جلال، رغم أنني كنت أنهيت اتفاقي مع نادي مودرن، لكن حبي للإسماعيلي وثقتي في كابتن إيهاب كانا السبب الرئيسي في اتخاذي القرار.”

وأضاف:

“في بداية فترة وجودي بالنادي، خضعت لعملية بسيطة استغرقت 6 أسابيع، وكنت بحاجة لفترة تأهيل، لكن كابتن إيهاب أبلغني أنه في حاجة ماسة لي، ولن يكون هناك وقت للتأهيل بسبب وضع الفريق، فوافقت وشاركت في المباريات رغم الأعراض اللي كانت بتظهر عليّ.”

وأوضح الشيخ أنه كان يعاني من رشح وألم دائم في الركبة بعد كل مباراة، لدرجة أنه لم يكن قادرًا على المشاركة في التدريبات، لكنه استمر في اللعب دعمًا للفريق خلال الفترة الحرجة.

وأشار إلى أنه بعد نهاية الموسم سافر إلى قطر للكشف على إصابته، وتم إبلاغه بأنه بحاجة إلى عملية جديدة وتأهيل يستغرق 6 أشهر بسبب الحمل الزائد الذي تعرض له دون تأهيل.

وتابع:

“بدأت رحلة العلاج على نفقتي الخاصة بالكامل، لم أحصل على جنيه واحد من النادي لتغطية العملية أو الإقامة أو السفر. اضطررت لبيع سيارتي، وكان في أيام مش قادر أروح جلسات التأهيل اللي تكلفتها 13 ألف جنيه للسيشن الواحد، والمفروض أروح 4 مرات أسبوعيًا.”

وأضاف:

“بعد محاولات، تدخل النادي وتواصل مع شخص في قطر لتغطية تكاليف التأهيل، لكن الدعم استمر لمدة شهرين فقط، وبعدها تم إبلاغي أن استكمال التأهيل سيكون على حسابي الخاص، وحاولت التواصل مع إدارة النادي دون أي رد.”

وأوضح الشيخ أنه تلقى مبلغًا صغيرًا من النادي كان يعتقد أنه جزء من مصاريف علاجه، لكنه فوجئ بأنه جزء من مستحقاته، قائلًا:

“لو قولت على الرقم هتزعلوا… لكن رغم كده، لما خلصت تأهيلي، رجعت على طول ولعبت في الدور التاني مع كابتن تامر مصطفى.”

واختتم تصريحاته مؤكدًا:

“خلال الدور الثاني كانوا بيقولولي إنهم محتاجيني للموسم الجديد، لكن حتى الآن مفيش أي تواصل ولا حد كلمني في مسألة التجديد. فكرة إنهم يستنوا يشوفوا القيد هيفتح ولا لأ عشان يجددولي مهينة. وأكرم لي إني أقعد في البيت.”

واختتم قائلًا:

“أقسم بالله هذا ما حدث خلال عام ونصف، من لحظة انضمامي وحتى الآن. فترة إصابتي وتأهيلي لم تتجاوز 9 شهور، مش سنتين زي ما البعض بيقول.”

تخوفات داخل الشارع الإسماعيلي من استمرار أزمة القيد في الانتقالات الصيفية

يسود القلق أوساط جماهير النادي الإسماعيلي مع اقتراب انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، في ظل استمرار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمنع النادي من قيد لاعبين جدد، بسبب مستحقات متأخرة لأطراف خارجية لم تُسدد حتى الآن.

وتخشى الجماهير من تكرار سيناريو الموسم الماضي، الذي لم يتمكن فيه الفريق من تدعيم صفوفه بشكل كافٍ، مما أثّر بشكل مباشر على نتائج الفريق ووضعه في جدول الدوري، وهدد مسيرته في أكثر من مرحلة.

ويرتبط قرار الفيفا بعدم القيد بوجود شكاوى رسمية ضد النادي من لاعبين ومدربين سابقين حصلوا على أحكام نهائية، ولم تُنفذ حتى الآن. وهو ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍّ كبير خلال الأيام القادمة، خاصة في ظل ضيق الوقت قبل فتح باب القيد رسميًا.

وتطالب جماهير الدراويش مجلس الإدارة بسرعة التحرك، والتواصل مع الجهات المعنية داخل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الثلاثية باتحاد الكرة، من أجل توفير الدعم المالي اللازم لحل الأزمة وسداد المديونيات المطلوبة، حفاظًا على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.

وتترقب جماهير الإسماعيلي ما ستُسفر عنه الأيام المقبلة، وسط أمل في أن تُحل الأزمة في أسرع وقت، لتجنّب الدخول في موسم جديد بنفس المعاناة الفنية والإدارية التي طاردت الفريق في الفترة الأخيرة.

مطالبات باستقالة ثلاثي مجلس إدارة الإسماعيلي وترك الأمر للدولة

شهدت الساعات الأخيرة تصاعدًا في الدعوات الموجهة إلى الثلاثي فرج عمران، وشوقي عوض، وأحمد عبد الرحمن، أعضاء مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، بتقديم استقالاتهم من مناصبهم وترك الساحة لإدارة رياضية جديدة تُدير شؤون النادي تحت إشراف الدولة.

وعلمت مصادر مقربة أن عددًا من الشخصيات القريبة من الثلاثي دخلوا في محاولات جادة لإقناعهم بضرورة التنحي عن مواقعهم، خاصة في ظل حالة الغضب الجماهيري وتراجع نتائج الفريق، إلى جانب ما يراه البعض من انسداد في الأفق الإداري وعدم القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة تُنقذ النادي من أزماته المتكررة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بتدخل وزارة الشباب والرياضة، لتشكيل لجنة مؤقتة تدير النادي لحين عقد جمعية عمومية جديدة وانتخاب مجلس إدارة قادر على التعامل مع التحديات التي تواجه الإسماعيلي في المرحلة المقبلة.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الأعضاء الثلاثة بشأن نواياهم تجاه الاستقالة، إلا أن المؤشرات تُشير إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تحولات حاسمة في هذا الملف.

الإسماعيلي يسعى لتجديد عقد عبد الله السعيد لمنع انتقاله للجونة

تتحرّك إدارة النادي الإسماعيلي خلال الساعات المقبلة لعقد جلسة مع اللاعب الصاعد عبد الله السعيد، من أجل بحث إمكانية تجديد تعاقده مع الفريق، وذلك بعد انتهاء عقده رسميًا واقترابه من التوقيع لنادي الجونة.

وعلمت مصادر داخل النادي أن هناك محاولات جادة من الإدارة للإبقاء على اللاعب، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالتعاقد معه، على رأسهم الجونة، الذي دخل في مفاوضات مباشرة مع اللاعب خلال الأيام الماضية.

ويأمل مسؤولو الإسماعيلي في إقناع عبد الله السعيد بالاستمرار داخل صفوف الفريق، من خلال عرض جديد يُنتظر تقديمه له خلال الجلسة المرتقبة، التي لم تُحدد بعد بشكل نهائي، لكنها متوقعة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتأتي هذه التحركات في إطار خطة الإدارة للحفاظ على العناصر الشابة داخل الفريق، ومنع رحيلهم المجاني بعد نهاية العقود، خاصة في ظل الأزمات التي يعاني منها النادي على مستوى القيد والاستقرار الفني.

حتى الآن، لم يُحسم موقف عبد الله السعيد بشكل رسمي، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف.

عاطف عبد العزيز يفتح النار على مجلس إدارة الإسماعيلي: “لا يشرفني التواجد مع مجلس لا يعرف قيمة النادي”

أعلن الكابتن عاطف عبد العزيز، أحد رموز النادي الإسماعيلي، اعتذاره عن التواجد داخل النادي في الوقت الراهن، مؤكدًا رفضه التعاون مع مجلس الإدارة الحالي، الذي وصفه بأنه لا يدرك قيمة الإسماعيلي ويعمل من أجل مصالح شخصية.

وقال عبد العزيز في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”:

“أشعر بالأسف لما آل إليه حال النادي، وأرى أن هناك أشخاصًا يختبئون خلف رموز النادي لتحقيق مصالحهم، في الوقت الذي تغيب فيه المصلحة العامة.”

“لا يشرفني العمل مع مجلس إدارة لا يعرف قيمة هذا الكيان الكبير، ويغلب مصلحته الشخصية على مصلحة النادي.”

وأضاف:

“لذلك، أعتذر عن التواجد في بيتي، النادي الإسماعيلي، طالما ظل هذا المجلس قائمًا.”

وتأتي تصريحات عبد العزيز في ظل أزمات متتالية يعيشها النادي الإسماعيلي، سواء على الصعيد الفني أو الإداري، في وقت تطالب فيه الجماهير بقرارات حاسمة لإنقاذ النادي من وضعه الحالي.

إيقاف جديد لقيد الإسماعيلي بسبب مستحقات متأخرة للاعبين سابقين

تلقى النادي الإسماعيلي ضربة جديدة في ملف القيد، بعدما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إيقاف قيد النادي بشكل مؤقت، على خلفية مستحقات مالية متأخرة لصالح لاعبين سابقين، في نزاعات تم الفصل فيها رسميًا.

وبحسب مصادر داخل النادي، فإن القرار يتعلق بعدة قضايا تم إصدار أحكام نهائية بشأنها، من بينها مستحقات لاعبين أجانب سبق لهم تمثيل الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة، ولم يتلقوا مستحقاتهم رغم صدور قرارات ملزمة من “فيفا”.

الإيقاف الجديد يُعد استكمالًا لسلسلة من الأزمات الإدارية والمالية التي يُعاني منها الدراويش، والتي حالت دون إبرام صفقات قوية في المواسم الأخيرة، وأثّرت بشكل مباشر على مسيرة الفريق في الدوري الممتاز.

وأشارت المصادر إلى أن مجلس الإدارة بدأ التحرك بشكل عاجل لمحاولة التوصل إلى تسويات مالية مع اللاعبين أصحاب الشكاوى، على أمل رفع الإيقاف قبل فتح باب القيد الصيفي المقبل.

وفي ظل الأزمة، تتزايد المخاوف الجماهيرية من استمرار تراجع الفريق، خاصة في ظل ضعف الخيارات الفنية وصعوبة تدعيم الصفوف بلاعبين جدد.

يُذكر أن الإسماعيلي تعرض أكثر من مرة لعقوبات قيد مماثلة خلال السنوات الماضية، نتيجة تراكم المستحقات وسوء الإدارة المالية، وهو ما يُهدد استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.

محسن عبدالمسيح يعلن استقالته من مجلس إدارة النادي الإسماعيلي: “حاولت الإصلاح ولكن للصبر حدود”

في خطوة مفاجئة، أعلن الكابتن محسن عبدالمسيح، عضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، استقالته رسميًا من منصبه، مؤكدًا أن القرار جاء بعد تفكير عميق وحرص على مستقبل النادي، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفريق.

وأوضح عبدالمسيح في بيان رسمي أن هذه المرة الأولى التي يُعلن فيها استقالته مباشرة إلى جماهير النادي قبل تقديمها رسميًا إلى مجلس الإدارة، احترامًا للجمهور الذي وصفه بـ”العظيم”، والذي طالما اعتبره الداعم الحقيقي للنادي عبر تاريخه.

وأشار إلى أنه انضم إلى الإسماعيلي في فترة الثمانينيات قادمًا من نادي الشمس، وارتبط اسمه بالنادي لاعبًا ومسؤولًا لأكثر من أربعة عقود، شغل خلالها العديد من المناصب منها عضو مجلس إدارة، مدير كرة، ومستشار إداري، إلى جانب العمل في الاتحاد المصري لكرة القدم.

وقال عبدالمسيح إن محاولاته خلال الفترة الماضية لإصلاح الأوضاع داخل النادي اصطدمت بواقع صعب، وعدم وجود بيئة مناسبة للتغيير، مضيفًا:

“لم أقصر في أداء واجبي، ولكن عندما تصل لقناعة بأن وجودك لم يعد مؤثرًا، يكون الرحيل هو القرار الأصوب… فضّلت الانسحاب احترامًا لتاريخي ولجماهير النادي التي لا تستحق إلا الصدق والوضوح”.

واختتم بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل للإسماعيلي في أي وقت ومن أي موقع، مقدمًا الشكر لجماهير الدراويش على مساندتها وثقتها فيه، متمنيًا للنادي الخروج من أزمته والعودة إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.

يُذكر أن محسن عبدالمسيح يُعد من رموز الإسماعيلي، وسبق له تمثيل الفريق في حقبة مميزة خلال الثمانينيات، كما كان جزءًا من الجهاز الذي ساهم في تتويج الفريق بكأس مصر عام 1997.