غضب في الشارع الإسماعيلاوي بسبب أزمة النادي.. ورفض لفكرة الدمج

تتواصل حالة الغضب في الشارع الإسماعيلاوي تجاه طريقة التعامل مع الأزمة الحالية التي يمر بها النادي، وسط انتقادات حادة لوزارة الشباب والرياضة، ورفض جماهيري لفكرة دمج الإسماعيلي مع أي نادٍ آخر.
ويرى عدد من أبناء وجماهير الإسماعيلية أن ما يحدث يمثل خطرًا على مستقبل النادي، معتبرين أن التعامل مع كيان بحجم الإسماعيلي، صاحب الجماهيرية الكبيرة والتاريخ الممتد لأكثر من 100 عام، يجب أن يكون بما يتناسب مع قيمته ومكانته.
وتتضمن الانتقادات الموجهة للوزارة رفضها، وفقًا لهذه الآراء، الموافقة على القرض، وطرح أجزاء من النادي للاستثمار، وتفعيل الاستثمار بالنادي الاجتماعي، إلى جانب الاعتراض على الطريقة التي تدار بها الملفات المالية والإدارية للنادي خلال الفترة الحالية.
كما يسود الشارع الإسماعيلاوي غضب بسبب تجميد أموال التبرعات، بالتزامن مع رحيل عدد كبير من لاعبي الفريق وتفريغ قطاعات النادي، في وقت يعاني فيه الإسماعيلي من أزمة مالية وقيد تهدد مستقبله الرياضي.
ويرفض قطاع كبير من جماهير الإسماعيلي فكرة أن يكون الدمج هو الحل النهائي للأزمة، مؤكدين أن النادي يمكنه قبول الاستثمار والشراكات، لكن مع الحفاظ على اسمه وهويته وتاريخه وشروطه.
ويؤكد أبناء الإسماعيلية أن النادي الذي يمتد تاريخه لأكثر من قرن، وتأسس بمجهود ذاتي من أهالي المدينة، وكان له دور خلال فترة المجهود الحربي وحقق أول بطولة أفريقية للأندية في تاريخ الكرة المصرية، لن تنتهي هويته أو كيانه بقرار دمج مع أي نادٍ آخر.