شهدت مقصورة ستاد الإسماعيلية اليوم حضوراً رفيع المستوى يعكس تلاحم كافة القوى في المحافظة خلف النادي الإسماعيلي، حيث تواجد اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، جنباً إلى جنب مع النائب حماد موسى، عضو مجلس الشيوخ وأحد الداعمين البارزين للكيان، وذلك لمساندة الفريق في مواجهته العصيبة أمام طلائع الجيش ضمن منافسات شهر أبريل الحاسم.

وجاء تواجد اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى بدعوة واستقبال من الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة، ليرسل رسالة طمأنة للجماهير بأن الإسماعيلي ليس وحده في مواجهة أزمات “فيفا” وملف حمدي النقاز أو تهديدات نادي النجوم قبل مهلة 31 مايو. وقد شاهد الثنائي من أرض الملعب الظلم التحكيمي الذي تعرض له رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري، “رجل المباراة” للمرة الثانية توالياً، بعد إلغاء هدف صحيح تماماً بصافرة محمود بسيوني وقرار غرفة الـ (VAR) بقيادة خالد الغندور.

وأبدى النائب حماد موسى والمحافظ استياءهما الشديد من القرارات التي حرمت الإسماعيلي من نقطتين مستحقتين، وهو ما تسبب لاحقاً في الأزمة القلبية التي تعرض لها نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط عقب اللقاء. ويأتي هذا الدعم البرلماني والتنفيذي ليعزز من موقف الإدارة في الاحتجاج الرسمي المقدم لاتحاد الكرة ورابطة الأندية، وليغلق الباب أمام محاولات الترويج لسيناريوهات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي، مؤكدين أن هوية الإسماعيلي خط أحمر يحميه أبناء المحافظة المخلصون.

وعلى الصعيد الفني، يرى المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال أن حضور رموز المحافظة مثل اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى يمنح الوجوه الشابة الصاعدة من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، وتحديداً مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، شعوراً بقيمة القميص الذي يرتدونه وأهمية القتال من أجل جماهير الدراويش الوفيرة التي ملأت المدرجات عبر “تذكرتي”.