خرج الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، بتصريحات هادئة وحكيمة للرد على “عاصفة التكهنات” التي أثارها كل من فرج عامر وماجد سامي بشأن مستقبل هوية قلعة الدراويش. وأكد رائف بوضوح أن فكرة دمج نادي القناة مع الإسماعيلي “ليست واضحة إطلاقاً” ولم تُعرض رسمياً على طاولة اللجنة حتى هذه اللحظة، واصفاً إياها بأنها لا تزال في حيز الأقاويل الإعلامية.

وشدد محمد رائف على انفتاح الإدارة واستعدادها التام لمناقشة كافة الأفكار والمبادرات التي تخدم الكيان العريق، قائلاً: “نحن متقبلون لكل الأفكار والمقترحات وسيتم دراستها بعناية، وسنعمل دائماً من أجل مصلحة الإسماعيلي وجماهيره العظيمة”. وتأتي هذه المرونة الإدارية في وقت حساس يواجه فيه النادي أزمات مالية وقانونية معقدة، سواء في ملف حمدي النقاز أو مهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو المقبل.

ويرى المراقبون أن تصريحات رائف تهدف لتهدئة الشارع الرياضي بالإسماعيلية، خاصة في ظل الدعم الذي يقدمه محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى، وبانتظار تماثل اللواء علي غيط للشفاء في مستشفى الشرطة بالعباسية. كما يسعى رئيس اللجنة المعينة لتوفير الاستقرار التام للمدير الفني الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه قبل موقعة المقاولون العرب مساء الخميس، لضمان تركيز رفاق إيريك تراوري والقائد محمد عمار في الملعب فقط.

وفي سياق متصل، يواصل قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل دعم الفريق بالعناصر الشابة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، بعيداً عن ضغوط تصريحات ثروت سويلم بشأن حتمية الهبوط. وتؤكد كلمات محمد رائف أن أي خطوة مستقبلية لن تُتخذ إلا لضمان بقاء “برازيل العرب” كقوة ضاربة ومستقلة في الدوري الممتاز، بعيداً عن “الحملة التحكيمية” التي انتقادها خالد جلال ومحمد الصباحي بعد موقعة الجيش وبصافرة محمود بسيوني.