«هي المشرحة ناقصة؟!».. ذكريات طريفة لمحمد بركات عن يومه الأول في الإسماعيلي

استعاد النجم الدولي السابق وأسطورة النادي الإسماعيلي، محمد بركات، واحدة من أطرف وأغرب الذكريات التي جمعته بجمهور الدراويش في بداية مشواره مع القلعة الصفراء، كاشفًا عن كواليس اليوم الأول له داخل جدران النادي قبل أن يسطر تاريخًا ذهبيًا لا يُنسى في قلوب الإسماعلاوية.
وروى «الزئبقي» الموقف الساخر الذي استمع إليه بنفسه من مدرجات استاد الإسماعيلية قائلاً:
“أول ما رحت النادي الإسماعيلي، أول يوم كان عندهم ماتش ودي، وأنا كنت قاعد في المدرج بتفرج، وفي اتنين مشجعين قاعدين تحت مني، فواحد بيقول للتاني: بقولك إيه، أنت عرفت إن إحنا خلصنا في الواد بركات بتاع السكة؟ قاله: آه، مش الواد ده بقاله سنة مكسور؟ قاله: أيوه هو، رد عليه: هي المشرحة ناقصة؟!”
وجاءت هذه البداية المشحونة بخفة دم الجمهور الإسماعيلاوي المعهودة وقلقه الدائم على فريقه، لتكون بمثابة شرارة الانطلاق لواحد من أعظم صناع اللعب والأجنحة في تاريخ الكرة المصرية؛ حيث انتقل بركات من نادي السكة الحديد في ظروف صعبة بعد فترة إصابة طويلة، ليشهد استاد الإسماعيلية تفجّر موهبته الاستثنائية وقيادته للدراويش لمنصات التتويج التاريخية (دوري 2002 وكأس مصر 2000)، متحولاً من مقولة «الواد المكسور» إلى معشوق أول تبارت الجماهير في الهتاف لمهاراته وحركاته الساحرة في عصر الدراويش الذهبي.