إنبي يقتنص بطولة كأس مصر بالفوز على شباب الإسماعيلي في النهائي
إنبي يقتنص بطولة كأس مصر بالفوز على شباب الإسماعيلي في النهائي
خسر فريق الإسماعيلي مواليد 2005 من إنبي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما على ملعب بورتوفيق بالسويس في نهائي كأس مصر.
هدف الإسماعيلي الوحيد سجله عمر السعيد ، بينما أحرز للفريق البترولي عادل سيد الهدفين.
بدأ الفريق بتشكيل ضم ..
حارس مرمى .. محمد محمود عبد الرازق
خط الدفاع.. محمد عمرو (محمود حجازى ) ( أنور عبد السلام ) و عمر طارق و حمادة صلاح (نادر علاء) و يوسف محمد عبد الله.
خط الوسط .. عمرو سعيد و عبد الرحمن كتكوت (عبد السميع) و محمد إيهاب و عبد الله السعيد.
خط الهجوم .. حسن صابر و محمود إبراهيم “سنجاري” (مهند عبدالعاطي).
وتعرض لاعب الإسماعيلي مهند عبد العاطى للبطاقة الحمراء.
المباراة شهدت حضور كلاً من المهندس نصر أبو الحسن رئيس مجلس الإدارة والدكتور أحمد عبد الرحمن عضو المجلس والكابتن على أبو جريشة رئيس قطاع الكرة وكابتن عماد سليمان المشرف العام على الفريق الأول ،القائم بأعمال مدير الكرة وكابتن حمد إبراهيم المدير الفني للفريق الأول ومحمود اليسقى المدير التنفيذي والأستاذ محمد اسماعيل المدير المالي للنادي.
مواليد 2011 بالإسماعيلي يحصدون المركز الرابع في بطولة الجمهورية
أنهى فريق النادي الإسماعيلي لكرة القدم مواليد 2011 مشواره في بطولة الجمهورية بنجاح لافت، محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب النهائي للمسابقة. ويعد هذا الإنجاز هو الأبرز لفرق قطاع الناشئين بالنادي هذا الموسم، حيث تفوق “صغار الدراويش” على أنفسهم وحققوا أفضل ترتيب بين كافة الأعمار السنية للقطاع، مما يعيد الأمل في ظهور جيل جديد يحمل جينات مدرسة الفن والهندسة.
وجاء هذا المركز المتقدم بعد سلسلة من العروض القوية التي قدمها الفريق طوال الموسم، مؤكدين امتلاك النادي لمواهب واعدة قادرة على تمثيل الفريق الأول في المستقبل القريب. ويرى الخبراء داخل القطاع أن وصول فريق 2011 للمربع الذهبي في بطولة الجمهورية -وسط منافسة شرسة مع أندية كبرى- هو شهادة ثقة في الأطقم الفنية والإدارية المشرفة على هذا الجيل، الذي بات يُنظر إليه كـ “النواة الحقيقية” لإعادة هيبة الإسماعيلي.
ووسط الأزمات التي تحيط بالفريق الأول، يمثل هذا الترتيب (الرابع جمهورياً) بارقة أمل للجماهير ومجلس الإدارة، لاسيما وأن القطاع هو الملاذ الوحيد للنادي لتجاوز أزمات إيقاف القيد والمديونيات التي تحدث عنها اللواء علي غيط. وتستعد إدارة القطاع لتكريم هؤلاء الأبطال بعد تفوقهم الفني والبدني، مع وضع خطة للحفاظ على هذا القوام وتطويره ليكون الداعم الأول للنادي في السنوات القادمة، بعيداً عن صفقات “العلقم والمرار” التي فرضتها الظروف الحالية.