الإسماعيلي يواجه المحلة بـ “هجوم اضطراري” بعد زلزال الغيابات
الإسماعيلي يواجه المحلة بـ “هجوم اضطراري” بعد زلزال الغيابات
يجد الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي نفسه في موقف لا يُحسد عليه قبل ساعات من انطلاق موقعة غزل المحلة الحاسمة، حيث استقر الكابتن خالد جلال على الدفع بالشاب نادر فرج لقيادة هجوم “الدراويش” بشكل أساسي. يأتي هذا القرار كحل اضطراري وحيد لمواجهة “النقص العددي التاريخي” في الخط الأمامي، بعد أن فقد الفريق قوته الضاربة بالكامل لأسباب تتراوح بين الإيقافات، الإصابات، والأزمات الإدارية.
غياب “مربع الرعب” عن قائمة الدراويش:
يخوض الإسماعيلي اللقاء وهو محروم من خدمات أربعة لاعبين في مركز الهجوم، مما جعل الخيارات شبه منعدمة أمام الجهاز الفني:
• أنور صقر: يغيب بسبب تراكم البطاقات الصفراء بعد هدفه القاتل في مرمى بتروجيت.
• خالد النبريص: يواصل الغياب تنفيذاً لعقوبة الإيقاف (مباراتين) بعد طرده أمام مودرن سبورت.
• محمد خطاري: يبتعد عن الملاعب بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخراً.
• مروان حمدي: يستمر استبعاده للإصابة، كما ظهرت مؤخرًا اتهامات “بالتقاعس” والتوقيع لنادٍ آخر.
رهان “نادر فرج” والروح الشبابية
سيكون الشاب نادر فرج أمام التحدي الأكبر في مسيرته حتى الآن، حيث سيحمل على عاتقه آمال جماهير الإسماعيلية في هز شباك “زعيم الفلاحين” على ملعبه ووسط جماهيره. ويعول خالد جلال على سرعة ومهارة فرج وقدرته على التحرك خلف المدافعين لتعويض غياب المهاجم الصريح، معتمداً على دعم الأجنحة والقادمين من الخلف لمحاولة خطف هدف يربك حسابات أصحاب الأرض.
هذا التشكيل الهجومي “الشاب” يعكس حجم المعاناة التي يمر بها الإسماعيلي هذا الموسم، لكنه في الوقت ذاته يمنح الفرصة لظهور بطل جديد من قطاع الناشئين. فهل ينجح نادر فرج في استغلال هذه الفرصة الذهبية وكتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي، تماماً كما فعل زميله أنور صقر في المباراة الماضية؟ الإجابة ستكون في “ملعب المحلة” غداً.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.