التجربة قبل الأخيرة .. الإسماعيلي يتعادل وديًا مع سترة البحريني
التجربة قبل الأخيرة .. الإسماعيلي يتعادل وديًا مع سترة البحريني
تعادل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الاسماعيلي أمام نادي سترة البحريني بهدفين لمثلهما في الودية التي جمعت الفريقين على ستاد الإسماعيلية.
وبدأ الجهاز الفني للدراويش اللقاء بتشكيل مكون من كمال السيد لحراسة المرمى، محمد دسوقي ومحمد هاشم ومحمد عمار وحمدي النقاز لخط الدفاع، عمر الوحش ومحمد مخلوف وصالح جمعة ومحمد عبدالسميع لخط الوسط، بحيري والشبراوي لخط الهجوم.
وأحرز هدفي الدراويش محمد هاشم بصناعة مميزة من محمد دسوقي، بينما أضاف البديل عبدالله السعيد الذي شارك في شوط اللقاء الثاني الهدف الآخر.
وتعتبر تلك التجربة الودية هي التجربة قبل الأخيرة قبل انطلاق الدوري العام بعد اسبوع من الآن، حيث سيستضيف الدراويش فريق بلدية المحلة في آخر الوديات غد الثلاثاء على ستاد الإسماعيلية.
في مباراة سيسجلها تاريخ الدوري المصري كواحدة من أكثر المواجهات دراماتيكية، نجح النادي الإسماعيلي في فرض التعادل السلبي (0-0) على مضيفه البنك الأهلي فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي. ورغم أن النتيجة رقمياً هي تعادل، إلا أنها حملت طعم “الانتصار الإعجازي” للدراويش الذين خاضوا الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ 9 لاعبين فقط وفي ظل ظروف فنية وقهرية غير مسبوقة.
سيناريو سينمائي.. طرد الحارس وإصابة البديل
بدأت فصول المأساة الكروية للإسماعيلي بتعرض الحارس الأساسي الشاب عبد الله جمال للطرد، مما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات اضطرارية. ومع وصول المباراة للدقائق الحرجة ونفاذ جميع التبديلات المتاحة للكابتن خالد جلال، تعرض المهاجم البديل مروان حمدي لإصابة قوية منعتة من استكمال اللقاء، ليجد الإسماعيلي نفسه مجبراً على استكمال المباراة بـ 9 لاعبين فقط وسط حصار هجومي عنيف من لاعبي البنك الأهلي.
استبسال دفاعي و”روح القميص الأصفر”
شهدت الدقائق الأخيرة استبسالاً “انتحارياً” من لاعبي الإسماعيلي الذين تراجعوا بالكامل لمنطقة الجزاء للذود عن مرماهم. ومع خروج الحارس، اضطر أحد اللاعبين لارتداء قفاز الإجادة والوقوف كحارس مرمى اضطراري، ونجح “جدار الصد” الدفاعي بقيادة محمد نصر وأحمد أيمن في إفساد كافة محاولات البنك الأهلي لخطف هدف القاتل. أظهر لاعبو الإسماعيلي روحاً قتالية ألهبت حماس الجماهير القليلة الحاضرة، وأثبتوا أن “شخصية الدراويش” تظهر بوضوح في اللحظات التي تبدو فيها المهمة مستحيلة.
نقطة “بوزن الذهب” في صراع البقاء
بهذا التعادل، رفع الإسماعيلي رصيده في جدول ترتيب مجموعة الهبوط، لكن القيمة الحقيقية لهذه النقطة تكمن في الجانب المعنوي؛ فقد أثبت الفريق أنه عصي على الانكسار حتى في أسوأ الظروف. وتعتبر هذه النتيجة “لطمة” لطموحات البنك الأهلي الذي فشل في استغلال النقص العددي الصارخ للضيوف، بينما خرج الإسماعيلي مرفوع الرأس بفضل صمود لاعبيه الذين استحقوا لقب “المقاتلين” في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.