“النية كانت موجودة”.. محمد رائف يفتح النار على التحكيم ويُعلن دعم المحافظ الكامل للدراويش
“النية كانت موجودة”.. محمد رائف يفتح النار على التحكيم ويُعلن دعم المحافظ الكامل للدراويش
خرج الأستاذ محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، بتصريحات حاسمة عقب الموقعة الدرامية أمام طلائع الجيش، واصفاً لاعبي الفريق بـ “الأبطال” الذين قدموا كل ما لديهم فوق أرضية الميدان، ومؤكداً أن الإدارة والجماهير لا يملكون أي لوم تجاههم أو تجاه الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال، الذي تظهر بصماته الواضحة على أداء “الدراويش” يوماً بعد يوم.
وشن رائف هجوماً ضارياً على طاقم التحكيم بقيادة محمود بسيوني، مؤكداً أن “التوفيق خانه” بشكل فج في اللقاء، حيث حُرم الإسماعيلي من هدف صحيح بنسبة 100% كان كفيلاً بمنح الفريق ثلاث نقاط غالية في صراع البقاء بشهر أبريل. وتساءل باستنكار عن سبب عدم لجوء الحكم لتقنية الـ VAR (بقيادة خالد الغندور ونهلة علي) لمراجعة اللقطة، مشيراً إلى أن “النية كانت موجودة” لدى طاقم التحكيم لعرقلة مسيرة الفريق، وهو ما دفع النادي لتقديم احتجاج رسمي وعاجل لـ اتحاد الكرة ورابطة الأندية.
وفي سياق الدعم المعنوي، كشف محمد رائف عن تواصله الشخصي مع الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه لتقديم الشكر على المظهر المشرف للفريق وتألق العناصر مثل إيريك تراوري (رجل المباراة) والقائد محمد عمار. كما نقل رائف رسالة طمأنة من محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى، مفادها أن “المحافظة بالكامل” تقف خلف اللاعبين والمدربين في هذه اللحظات العصيبة، خاصة بعد الأزمة القلبية التي ألمت باللواء علي غيط ونقله لـ مستشفى الشرطة بالعباسية.
وتأتي هذه التصريحات بمثابة “جدار حماية” للوجوه الشابة الصاعدة من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، وتحديداً مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، قبل المواجهة المصيرية المقبلة ضد المقاولون العرب مساء الخميس. ويسعى محمد رائف من خلال هذا الظهور القوي لإغلاق الباب أمام دعوات “الدمج” التي أطلقها فرج عامر وماجد سامي، وتفنيد تصريحات ثروت سويلم الصارمة، مؤكداً أن الإسماعيلي سيقاتل لاستعادة حقوقه المهدرة قبل انتهاء مهلة نادي النجوم في 31 مايو وملف حمدي النقاز.
“السويس والمنصورة في الممتاز”.. إيهاب الكومي يكشف كواليس “خطة الدمج” لإنقاذ الأندية الشعبية
فجّر الدكتور إيهاب الكومي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الدوري المصري وتواجد الأندية الجماهيرية فيه، مؤكداً أن ملف “الدمج أو الشراكة” يسير حالياً على قدم وساق وبخطوات متسارعة. وأوضح الكومي أن هناك تحركات جادة لإعادة صياغة خارطة الأندية في الدوري الممتاز بما يضمن الحفاظ على القواعد الجماهيرية العريضة التي تمثل روح كرة القدم المصرية.
وأكد الكومي في تصريحاته أن ناديي السويس والمنصورة سيتواجدان في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم بشكل مؤكد، وذلك من خلال آليات الدمج مع أندية أخرى أو عبر شراكات استثمارية تتيح لهما الحصول على رخص المشاركة في دوري الأضواء. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي كحل عملي للأزمات المالية الطاحنة التي تعصف بالأندية الشعبية وتحول بينها وبين المنافسة مع أندية الشركات والبترول.
ويرى عضو اتحاد الكرة السابق أن ملف الدمج هو المخرج القانوني والواقعي الوحيد في الوقت الحالي لإعادة الأندية التاريخية إلى مكانها الطبيعي، معتبراً أن غياب هذه الأندية أضعف من القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري المصري. وأوضح أن المشاورات الجارية تهدف إلى خلق كيانات رياضية قوية تجمع بين القوة المالية للمستثمرين وبين القاعدة الشعبية الجارفة لتلك الأندية، وهو نموذج متبع في العديد من الدوريات العالمية الناجحة.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات لا تهدف فقط لإنقاذ أسماء بعينها، بل هي محاولة لترميم “هوية الكرة المصرية” قبل فوات الأوان، خاصة بعد صدمة هبوط الإسماعيلي. ويرى أن نجاح تجربة السويس والمنصورة في العودة عبر بوابة الدمج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام حلول مشابهة لبقية الأندية الجماهيرية التي تعاني في دوريات المظاليم، لضمان استمرار “شغف المدرجات” كمحرك أساسي للمنظومة الرياضية.
“خيانة الأبناء وشراكة الإنقاذ”.. فوزي جمال يضع خارطة الطريق لعودة الدراويش بشروط قاسية
أطلق الكابتن فوزي جمال، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، تصريحات نارية حول الأسباب الحقيقية وراء انهيار قلعة الدراويش، مؤكدًا أن النادي يتعرض لظلم بَيِّن من جانب “أبنائه ورجاله” منذ أكثر من 5 سنوات. وأوضح جمال أن الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية لبعض المنتمين للنادي كانت معول الهدم الأول الذي أضعف الكيان وأوصله إلى مرحلة الهبوط، مشدداً على أن “طعنات المقربين” كانت أقسى بكثير من الأزمات الخارجية.
وفي إطار بحثه عن حلول عملية للخروج من النفق المظلم، أعلن فوزي جمال موافقته على فكرة دخول النادي في “شراكة مع نادٍ استثماري” كطوق نجاة للأزمة المالية الطاحنة. ويرى جمال أن الاستثمار الرياضي بات ضرورة حتمية في ظل المديونيات المليونية التي تلاحق النادي، بشرط أن يكون الهدف هو ضخ دماء مالية جديدة تضمن التعاقد مع لاعبين سوبر وإنهاء قضايا “الفيفا” التي أوقفت قيد الفريق.
ووضع نجم الإسماعيلي السابق “خطوطاً حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مشروع شراكة أو استثمار مستقبلي، حيث اشترط أن تظل الرخصة الرياضية رسمياً باسم “النادي الإسماعيلي” دون أي تغيير في الهوية أو المسمى التاريخي. واعتبر أن الحفاظ على اسم الكيان هو حماية لتاريخ طويل من الأمجاز لا يمكن التفريط فيه تحت وطأة الاحتياج المادي، لضمان استمرار رمزية النادي كأحد أقطاب الكرة المصرية.
واختتم فوزي جمال شروطه بضرورة أن تقام جميع مباريات الفريق على “ستاد الإسماعيلية”، مؤكداً أن النادي لا ينفصل عن أرضه وجمهوره، وأن أي محاولة لنقل الفريق بعيداً عن معقله التاريخي ستفشل تماماً. ويرى جمال أن عودة الإسماعيلي تتطلب تكاتفاً حقيقياً يجمع بين “التمويل الاستثماري” و”الهوية الجماهيرية”، مع إبعاد أصحاب المصالح الذين تسببوا في ضياع النادي خلال السنوات الماضية.