تعرف على موعد وملعب مباراة الإسماعيلي والجونة اليوم
تعرف على موعد وملعب مباراة الإسماعيلي والجونة اليوم
تتجه أنظار عشاق الدراويش اليوم الأحد، الموافق 19 أبريل 2026، نحو ستاد خالد بشارة بمدينة الجونة، حيث يخوض النادي الإسماعيلي مواجهة مصيرية وحاسمة أمام فريق الجونة، وذلك ضمن منافسات الجولة الخامسة من المرحلة النهائية لـ “دوري الهبوط” في مسابقة الدوري الممتاز.
تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يضع الفريق نصب عينيه الفوز ولا شيء سواه، لتعزيز موقفه في جدول الترتيب والهروب من شبح الهبوط الذي يهدد مسيرة النادي. ويدخل الدراويش اللقاء بتركيز مضاعف، مراهنين على عودة القوة الضاربة في الخط الهجومي لفرض السيطرة منذ الدقائق الأولى.
وقد أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن الطاقم التحكيمي الذي سيدير هذه الموقعة الهامة، حيث يقود اللقاء الحكم صبحي العمراوي، ويعاونه كل من خالد السيد وطارق مصطفى كمساعدين، بينما يتواجد هيثـم الشريف كحكم رابع. أما تقنية الفيديو (VAR) فقد أُسندت إلى الحكم حسام عزب، بمعاونة عبد الحكيم ناصر، وسط آمال جماهيرية بأن تسود العدالة التحكيمية في هذا اللقاء الحساس.
يعول الجهاز الفني بقيادة خالد جلال على الروح القتالية للاعبين، مستنداً إلى عودة عناصر مؤثرة مثل نادر فرج وخالد النبريص، لتعويض الغيابات والضغط على دفاعات أصحاب الأرض، في محاولة لكسر سلسلة النتائج السلبية والعودة إلى الإسماعيلية بالنقاط الثلاث الغالية.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.