تفاصيل جلسة مجلس إدارة الإسماعيلي مع الصحفيين والإعلاميين
تفاصيل جلسة مجلس إدارة الإسماعيلي مع الصحفيين والإعلاميين
عقد مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، برئاسة المهندس نصر أبو الحسن، اليوم، الاثنين، جلسة ودية مع السادة الصحفيين والإعلاميين، لمناقشة عدة ملفات تحدد مصير النادي خلال المرحلة المقبلة.
واستهل المجلس حديثه بالترحيب بالسادة الحضور، مؤكدا تقديره الكامل لكافة السادة الصحفيين والإعلاميين، وتقبل كافة الآراء المؤيدة والمعارضة والتي تهدف إلى استعادة الإسماعيلي لأمجاده.
وبدأ المهندس نصر أبو الحسن، حديثه أن المجلس نجح في حل 12 قضية من إجمالي 15 بعد مجهود كبير ، مشيرا إلى أن فتح القيد سيكون في يناير المقبل بشكل نهائي عقب انتهاء عقوبة الإيقاف التأديبي.
وأضاف: “مجلس الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني سيتعاقد مع مجموعة من اللاعبين المحترفين بجانب أكثر من لاعبي محلي في الأماكن التي تحتاج إلى دعم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة”.
وواصل :”نطالب أعضاء الجمعية العمومية المحبين للنادي حضور الجمعية العمومية العادية من مناقشة الميزانية التي تم إعدادها بشكل مفصل وباقي الملفات خلال جدول الأعمال “.
واستكمل :”نعمل على مدار الساعة والجميع على قلب رجل واحد، ونجحنا في إعادة الهدوء والاستقرار داخل الفريق على عكس ما كان يحدث في السابق من تمرد للاعبين ورفضهم المشاركة بالتدريبات، بالإضافة إلى مستحقات اللاعبين المتأخرة”.
وتابع :”نرحب دائما بالاستثمار الحقيقي ونتطلع دائما لتوفير مصادر دخل مالية للنادي، تسهم في إنعاش خزينته وإعادته لسابق عهده منافسا وحاصدا للألقاب”.
من جانبه قال الأستاذ مصطفى شلة، أمين الصندوق، أن مجلس الإدارة نجح في تخفيف عجز الميزانية من 109 مليون جنيه إلى 29 مليون جنيه خلال عامين فقط وسيتم عرض هذا الملف خلال فعاليات الجمعية العمومية المقبلة”.
وتابع: “النادي يسير بشكل صحيح نحو استعادة مكانته الطبيعية، ونطالب الجميع بالالتفاف حول النادي من أجل تخطي تلك المرحلة العصيبة”.
وأتم: “لا يوجد لاعب داخل النادي الإسماعيلي له مستحقات متأخرة كما يزعم البعض وسنعمل بكل جهد لتحقيق طموحات الجماهير فيما هو قادم”.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.