“رفقًا بالدراويش”.. خالد جلال يفتح النار على لجنة الحكام
“رفقًا بالدراويش”.. خالد جلال يفتح النار على لجنة الحكام
فجر الكابتن خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، موجة من الغضب العارم عقب الخسارة أمام المقاولون العرب، مستنكراً بشدة قرار تعيين الحكم محمد الغازي لإدارة اللقاء. وتساءل جلال في تصريحاته عما إذا كان من المقبول قانونياً أو منطقياً أن يدير نفس الحكم الذي تم تقديم شكوى ضده عقب مباراة حرس الحدود، مواجهة أخرى للفريق بعد مباراتين فقط، ليكرر “سوء التقدير” برفض احتساب ركلة جزاء صحيحة للظهير إبراهيم النجعاوي في الدقائق الأخيرة من موقعة الجبل الأخضر.
وشدد جلال على أنه لا يشكك في الذمم ولكنه يطالب بحقوق النادي المسلوبة، مؤكداً أن الإسماعيلي لو حصل على العدالة التحكيمية الواجبة لكان في رصيده الآن 7 نقاط من آخر 3 مباريات بدلاً من الوضع الكارثي الحالي. ووجه رسالة حازمة للمسؤولين عن المنظومة الكروية بضرورة احترام تاريخ وكيان الإسماعيلي وجماهيره العريضة، مشدداً على أن النادي لا يقل قيمة عن الأهلي والزمالك، مطالباً الجميع بالرفق بلاعبي الفريق الشباب الذين يدفعون ثمن أخطاء تحكيمية متكررة “عياناً بياناً”.
واختتم مدرب الإسماعيلي حديثه المنفجر بالتأكيد على أن تكرار هذه السيناريوهات في كل مباراة أصبح أمراً غير منطقي، محذراً من الاستهانة بجمهور النادي الذي لن يصمت طويلاً على ضياع مجهود الفريق داخل الميدان بقرارات وصفت بالظالمة. وتأتي هذه التصريحات لتضع لجنة الحكام في مأزق حقيقي، خاصة مع تصاعد حدة الاحتقان داخل الشارع الرياضي بالإسماعيلية نتيجة استمرار نزيف النقاط بسبب صافرة “الغازي” وطاقم تقنية الفيديو.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.