عبدربه يخفض عقود بعض لاعبي الاسماعيلي .. والباقي في الطريق
عبدربه يخفض عقود بعض لاعبي الاسماعيلي .. والباقي في الطريق
بدأ حسني عبدربه مدير الكرة بالنادي الاسماعيلي في عقد جلسات منفردة مع لاعبو الفريق من أجل تخفيض العقود العالية خلال المرحلة القادمة.
و يعمل «عبدربه» في الوقت الراهن على تخفيض العقود و حدوث بعض من المساواه بين اللاعبين حتى يتمكن النادي من الوفاء بالتزاماته تجاههم خلال الموسم الجديد ولا يتكرر ما حدث في العام الماضي.
وعلم «اسماعيلي اون لاين» أن هناك عدد من اللاعبين قد وافق على تخفيض عقده و البقاء مع الفريق ، في المقابل طلب بعض اللاعبين مهلة للتفكير و الرد على عرض مدير الكرة.
و كان قيصر الدراويش قد ذكر في تصريحات سابقة بأن هناك عدد من اللاعبين داخل الاسماعيلي يحصل على عقود تفوق إمكانياته، وهي الأزمة التي بدأ العمل عليها في المرحلة الحالية بالفعل.
و بدأ الإسماعيلي أمس الثلاثاء فترة الإعداد استعدادًا لإنطلاق الموسم الجديد، في انتظار الاعلان عن تشكيل الجهاز الفني الجديد للفريق خلال الساعات القادمة.
و وقع الاسماعيلي حتى الآن مع 5 لاعبين وهم الغاني ياو أنور و الايڤواري عبد القادر كوليبالي، إلى جانب الثلاثي التونسي فراس شواط و نور الزمان الزموري و حمدي النقاز.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.