“غياب الروح وانتقاد حاد لتراوري”.. أبو جريشة يهاجم لاعبي الإسماعيلي: أين الإصرار على الفوز؟
“غياب الروح وانتقاد حاد لتراوري”.. أبو جريشة يهاجم لاعبي الإسماعيلي: أين الإصرار على الفوز؟
فتح الكابتن محمد صلاح أبو جريشة، أحد أبرز رموز النادي الإسماعيلي، النار على لاعبي الفريق الأول بعد السقوط في فخ التعادل السلبي أمام غزل المحلة. وأعرب “أبو جريشة” عن استيائه الشديد من الحالة التي ظهر بها اللاعبون، مؤكداً أن الأداء لم يعكس حجم الكارثة التي يواجهها النادي، ومشدداً على غياب “الرغبة الحقيقية” في انتزاع النقاط الثلاث التي كانت كفيلة بتنفس الصعداء في صراع البقاء.
غياب الشخصية والإصرار
وفي تصريحاته، أكد أبو جريشة أن المشكلة لم تكن فنية فحسب، بل امتدت لتشمل “العامل الذهني والروح القتالية”، حيث قال: “لا يوجد إصرار من لاعبي الإسماعيلي على الفوز”. وأوضح أن الفريق بدا مستسلماً لنتيجة التعادل في وقت يحتاج فيه النادي لـ “مقاتلين” يدركون قيمة القميص الأصفر وحرج الموقف بجدول الترتيب، مشيراً إلى أن اللعب بهذا البرود في مباريات الحسم يضع الفريق في خطر داهم.
هجوم خاص على إيريك تراوري
ولم تمر المباراة دون أن يوجه أبو جريشة لوماً خاصاً للمحترف إيريك تراوري، محملاً إياه مسؤولية كبيرة في ضياع فرصة محققة للتهديف. وأوضح الأسطورة الإسماعيلاوية أن لومه لتراوري ينبع من كونه “عنصر الخبرة” الذي يُفترض أن يمنح الثقل للفريق في مثل هذه المواجهات الصعبة، قائلاً: “ألوم على إيريك تراوري الذي من المفترض أنه عنصر الخبرة في الفريق على ضياع فرصة مثل هذه!”. واعتبر أن إهدار الكرات السهلة من لاعب بخبرته هو أمر “غير مقبول” في ظل معاناة الفريق الهجومية.
رسالة تحذير للأمتار الأخيرة
واختتم محمد صلاح أبو جريشة حديثه برسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكداً أن البقاء في الدوري الممتاز يتطلب “قلباً ميتاً” وإصراراً يتجاوز مجرد تأدية الواجب في الملعب. وأشار إلى أن الجماهير التي تزحف خلف الفريق تستحق أداءً أفضل بكثير، وأن على اللاعبين الكبار -وعلى رأسهم تراوري- مراجعة أنفسهم وقيادة الفريق بفاعلية حقيقية، لأن الفرص الضائعة في هذا التوقيت لا يمكن تعويضها.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.