فاز الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي علي فريق أورانج بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت في الخامسة مساء اليوم علي الملعب الرئيسي بإستاد الإسماعيلية إستعداد لمباريات الموسم الجديد
أحرز أهداف الإسماعيلي عمر الوحش في الدقيقة 4 من الشوط الثاني و عماد حمدي في الدقيقة 82 و نادر فرج في الدقيقة 88.
بدأ الإسماعيلي بتشكيل مكون من
حراسة المرمى: محمد فوزي
خط الدفاع : محمد هاشم و إياد العسقلاني و محمد بيومي و عصام صبحي
خط الوسط: محمد حسن و عبدالله السعيد و عمر الساعي و مروان حمدي و عبد الرحمن مجدي
خط الهجوم : باسم مرسي
بدأ الإسماعيلي مسيطرا علي وسط الملعب و ظهر التجانس علي اللاعبين خاصة في التحرك بدون كرة و أضاع اللاعبون أكثر من فرصة محققة أبرزها انفراد لمروان حمدي في الدقيقة 13 بعدما مر من حارس المرمى و سددها خارج المرمي.
وواصل الإسماعيلي هجومه و لكن دون جدوى لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي
و في الشوط الثاني لعب الإسماعيلي بتشكيل مكون من
حراسة المرمى: كمال السيد
خط الدفاع: كريم عرفات و محمد عمار و محمد نصر و أحمد محسن
خط الوسط: عماد حمدي و محمد مخلوف و عمر الوحش و محمد عبد السميع نادر فرج
خط الهجوم: محمد زيدان ( عمرو سعيد )
ظهر الإسماعيلي بشكل أفضل من الشوط الأول و تمكن من إحراز هدف مبكر في الدقيقة 4 عن طريق عمر الوحش و واصل الفريق هجومه و أضاع أكثر من فرصة محققة حتي نجح عماد حمدي في إحراز الهدف الثاني عن طريق عماد حمدي في الدقيقة 82 و في الدقيقة 88 ينجح نادر فرج في إحراز الهدف الثالث لتنتهي المباراة بفوز الإسماعيلي بثلاثة نظيفة.
في مباراة سيسجلها تاريخ الدوري المصري كواحدة من أكثر المواجهات دراماتيكية، نجح النادي الإسماعيلي في فرض التعادل السلبي (0-0) على مضيفه البنك الأهلي فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي. ورغم أن النتيجة رقمياً هي تعادل، إلا أنها حملت طعم “الانتصار الإعجازي” للدراويش الذين خاضوا الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ 9 لاعبين فقط وفي ظل ظروف فنية وقهرية غير مسبوقة.
سيناريو سينمائي.. طرد الحارس وإصابة البديل
بدأت فصول المأساة الكروية للإسماعيلي بتعرض الحارس الأساسي الشاب عبد الله جمال للطرد، مما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات اضطرارية. ومع وصول المباراة للدقائق الحرجة ونفاذ جميع التبديلات المتاحة للكابتن خالد جلال، تعرض المهاجم البديل مروان حمدي لإصابة قوية منعتة من استكمال اللقاء، ليجد الإسماعيلي نفسه مجبراً على استكمال المباراة بـ 9 لاعبين فقط وسط حصار هجومي عنيف من لاعبي البنك الأهلي.
استبسال دفاعي و”روح القميص الأصفر”
شهدت الدقائق الأخيرة استبسالاً “انتحارياً” من لاعبي الإسماعيلي الذين تراجعوا بالكامل لمنطقة الجزاء للذود عن مرماهم. ومع خروج الحارس، اضطر أحد اللاعبين لارتداء قفاز الإجادة والوقوف كحارس مرمى اضطراري، ونجح “جدار الصد” الدفاعي بقيادة محمد نصر وأحمد أيمن في إفساد كافة محاولات البنك الأهلي لخطف هدف القاتل. أظهر لاعبو الإسماعيلي روحاً قتالية ألهبت حماس الجماهير القليلة الحاضرة، وأثبتوا أن “شخصية الدراويش” تظهر بوضوح في اللحظات التي تبدو فيها المهمة مستحيلة.
نقطة “بوزن الذهب” في صراع البقاء
بهذا التعادل، رفع الإسماعيلي رصيده في جدول ترتيب مجموعة الهبوط، لكن القيمة الحقيقية لهذه النقطة تكمن في الجانب المعنوي؛ فقد أثبت الفريق أنه عصي على الانكسار حتى في أسوأ الظروف. وتعتبر هذه النتيجة “لطمة” لطموحات البنك الأهلي الذي فشل في استغلال النقص العددي الصارخ للضيوف، بينما خرج الإسماعيلي مرفوع الرأس بفضل صمود لاعبيه الذين استحقوا لقب “المقاتلين” في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.