محمد رائف: سندرس طلب إلغاء الهبوط رسمياً.. ورخصة النادي هي خطنا الأحمر
محمد رائف: سندرس طلب إلغاء الهبوط رسمياً.. ورخصة النادي هي خطنا الأحمر
أعلن المهندس محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، عن عقد اجتماع عاجل لمجلس الإدارة يوم السبت المقبل، لمناقشة سلسلة من الملفات المصيرية التي تحيط بمستقبل “الدراويش”. وأكد رائف أن الاجتماع سيشهد دراسة متأنية للتقدم بطلب رسمي إلى اتحاد الكرة لـ إلغاء الهبوط هذا الموسم، مشدداً على أن الإدارة تضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار، وستبحث كافة السبل القانونية والودية لتأمين وضع الفريق في دوري الأضواء.
وأوضح رائف أن الإدارة تتعامل مع الملفات الراهنة بذكاء وهدوء، حيث أشار إلى أن المجلس سيدرس “كل ما يُعلن وما لا يُعلن” من مقترحات وحلول مطروحة على الساحة الرياضية. وشدد على أن الهدف النهائي هو الوصول إلى قرار يخدم استقرار النادي الإسماعيلي ويحمي حقوقه التاريخية، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي قرارات عشوائية، بل تتطلب رؤية شاملة للمشهد الرياضي وتنسيقاً مع كافة الجهات المعنية.
وفي رسالة هامة حول مفهوم الهوية، وضع رائف النقاط على الحروف ليحسم الجدل حول مقترحات الدمج أو تغيير الكيان، حيث قال: “هوية الإسماعيلي لا تعني الاسم أو الاستاد أو الشعار فقط، هويتنا الحقيقية تكمن في رخصة النادي المسجلة لدى الاتحاد المصري والاتحاد الدولي (فيفا)”. وأكد أن الحفاظ على هذه الرخصة هو الدفاع الحقيقي عن هوية النادي، وأن أي محاولة للمساس باستقلالية الإسماعيلي القانونية هي محاولة لإلغاء تاريخه، وهو أمر لن يسمح به مجلس الإدارة تحت أي ظرف.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.