محمد رائف يكشف كواليس العرض الرسمي لدمج الإسماعيلي
محمد رائف يكشف كواليس العرض الرسمي لدمج الإسماعيلي
أكد المهندس محمد رائف، رئيس النادي الإسماعيلي، أن فكرة “الدمج” التي أثارها الإعلام مؤخراً لم تعد مجرد تكهنات، بل تم عرضها رسمياً على إدارة النادي لتطبيقها بداية من الموسم المقبل. وأوضح رائف أن العرض الحالي لا يزال في طور الدراسة داخل مجلس الإدارة، مشيراً إلى أنه لم يتم تحديد أسماء أندية بعينها للاندماج معها حتى هذه اللحظة، وأن القرار النهائي سيتوقف على ما يخدم مصلحة الكيان التاريخي للدراويش ويضمن استقرار مستقبله الرياضي والمادي.
وفي سياق الأزمة التحكيمية المشتعلة، شدد رئيس الإسماعيلي على أن مجلس الإدارة في حالة انعقاد دائم ومفتوح لحين استلام رد رسمي وواضح من اتحاد الكرة على الشكوى المقدمة. وأكد رائف أن خيار “الانسحاب الكامل” من مسابقة الدوري العام ليس مجرد تلويح، بل هو قرار قائم بقوة ومطروح على الطاولة في حال تعنت الجبلاية وعدم تنفيذ مطالب النادي العادلة بخصوص التحقيقات وإيقاف الحكام الذين تسببوا في نزيف النقاط المتكرر، وآخرهم طاقم مباراة الكهرباء.
وتأتي هذه التصريحات لترسم ملامح مرحلة هي الأصعب في تاريخ النادي، حيث يواجه الإسماعيلي تحديات إدارية وفنية ومصيرية في آن واحد. ويرى الجمهور أن اعتراف أوسكار رويز بصحة هدف أنور صقر الملغي، بجانب تأكيدات رائف حول جدية عرض الدمج، يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لإنقاذ الفريق من الانهيار، بينما ينتظر الجميع مخرجات الاجتماع الدائم للمجلس لحسم مصير المشاركة في الجولات القادمة من عمر المسابقة.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.