أماط اللواء أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، اللثام عن تفاصيل المشروع المقترح للشراكة والدمج مع الأندية الشعبية، مؤكداً أن الفكرة أصبحت مطروحة بقوة كجزء من “تكليف” جاري العمل على تنفيذه. وأوضح نصار أن المقترح يعتمد على دمج نشاط كرة القدم فقط تحت مظلة شركة واحدة، مع احتفاظ كل نادٍ بهويته الخاصة بعيداً عن المستطيل الأخضر، وهو ما يتقاطع مع تصريحات المهندس محمد رائف الأخيرة حول دراسة الإسماعيلي لهذا العرض المصيري.

وكشف نصار عن الملامح التنظيمية لهذا الكيان الجديد، حيث سيحمل مسمى الشركة اسم الناديين معاً، مع تصميم شعار مشترك يدمج بين هويتي الطرفين. وبحسب المقترح، ستتولى الإدارة الاستثمارية (النادي المستثمر) زمام الأمور الإدارية والمالية لشركة الكرة، على أن يضمن الهيكل الإداري تمثيلاً للنادي الجماهيري من خلال تواجد رئيسه وعضو من مجلس إدارته داخل الشركة، لضمان الحفاظ على حقوق ومكانة النادي الشعبي في هذه الشراكة.

وتأتي هذه التفاصيل لتضع النقاط على الحروف بشأن مستقبل النادي الإسماعيلي، خاصة في ظل الأزمات التحكيمية والمادية التي تلاحق الدراويش وتهديدهم بالانسحاب من الدوري. ويرى الخبراء أن هذا النوع من “الدمج الاستثماري” قد يكون المخرج الوحيد لإنقاذ الأندية الجماهيرية من الانهيار المالي، في وقت ينتظر فيه الشارع الرياضي بالإسماعيلية قرار مجلس الإدارة النهائي، وما إذا كانت هذه الشراكة ستحمي تاريخ النادي أم ستذيب هويته المستقلة تحت مسمى الشركة الجديدة.