“وعود في مهب الريح”.. الإسماعيلي يكشف تفاصيل التخلي الوزاري عن “الدراويش”
“وعود في مهب الريح”.. الإسماعيلي يكشف تفاصيل التخلي الوزاري عن “الدراويش”
أعرب علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، عن حالة من الاستياء الشديد تجاه ما وصفه بـ “التخلي الكامل” من قبل وزارة الشباب والرياضة عن وعودها تجاه النادي. وأكد “غيط” أن كافة الوعود التي حصلت عليها اللجنة قبل توليها المسؤولية قد تبخرت تماماً، ولم يتحقق منها أي شيء على أرض الواقع، مما وضع إدارة النادي في موقف حرج للغاية أمام الجماهير واللاعبين، وزاد من حدة الأزمات التي يعاني منها الكيان في هذا التوقيت الحساس.
وكشف نائب رئيس الإسماعيلي عن حجم الأعباء الملقاة على عاتق اللجنة نتيجة عدم الوفاء بهذه الوعود، مشيراً إلى تعطل ملفات جوهرية كانت تمثل طوق نجاة، وعلى رأسها الطرح الاستثماري للنادي، بالإضافة إلى غياب الموافقة على القرض الموعود، وعدم الحصول على موافقات إدارية ضرورية لتسيير الأمور اليومية. كما شدد “غيط” على أزمة الدعم المالي الموعود بقيمة 15 مليون جنيه من الوزارة، مؤكداً أن هذه الأموال لم تصل إلى خزينة النادي، وهو ما حال دون الوفاء بالتزامات مالية ملحة كان يمكن حلها بهذا الدعم.
وفي سياق انتقاده لسياسة “الصمت”، أوضح علي غيط أن إدارة النادي لم تتوقف عن طرق الأبواب، حيث يتم إرسال العديد من المراسلات الرسمية والطلبات والإيضاحات الدورية إلى وزارة الرياضة، إلا أن المفاجأة تكمن في غياب أي رد أو تجاوب من جانب الوزارة. هذا التجاهل الإداري، وفقاً لـ “غيط”، يعمق الأزمة ويضع الإسماعيلي في مواجهة مباشرة مع مصير مجهول، مشيراً إلى أن غياب التنسيق والتجاوب الرسمي يجعل من المستحيل على الإدارة تنفيذ خطط الإنقاذ التي كانت تستهدف انتشال النادي من عثراته.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.