في موقف حاسم وتاريخي، أعلن علي غيط، نائب رئيس النادي الإسماعيلي، عن الرفض القاطع لمجلس الإدارة لمقترحات “الدمج” التي تلوح في الأفق، مؤكداً أن تاريخ النادي العريق ليس سلعة قابلة للبيع. وشدد “غيط” في تصريحات نارية على أن الإدارة لن تفرط في إرث 103 عام من العطاء والبطولات، ولن تسمح بأي حال من الأحوال بإلغاء رخصة النادي الإسماعيلي أو تحويله إلى نادٍ تابع لشركة، معتبراً أن ذلك بمثابة تصفية للكيان وليس إنقاذاً له.

ووجه نائب رئيس الإسماعيلي رسالة صريحة للمسؤولين، مؤكداً أن الإدارة مستعدة لتحمل كافة التبعات نتيجة لهذا الموقف المبدئي، مهما بلغت حدة الضغوط. وأشار إلى أن التهديدات بحجب القروض، أو قطع المياه والخدمات عن النادي، أو حتى الضغوط التي قد تصل إلى الإقالة، لن تثني مجلس الإدارة عن قراره؛ مشدداً على أن “الكرامة والهوية أغلى من أي دعم مالي مشروط بالتنازل عن اسم الإسماعيلي”.

واختتم “غيط” تصريحاته بتأكيد أن جوهر وجود الإسماعيلي يكمن في استقلاليته وشعبيته، مشيراً إلى أن خيار الدمج هو طريق مختصر لإنهاء وجود النادي ككيان رياضي مستقل. وأكد أن الإدارة تعتبر نفسها مؤتمنة على هذا التاريخ، وأن التنازل عنه يعني فقدان النادي لروحه وهويته التي بنيت على مدار قرن من الزمان، مما يجعل موقف الإدارة الحالي هو الخط الدفاعي الأخير للحفاظ على بقاء “الدراويش” كما عرفتهم الجماهير المصرية.