الإسماعيلي يفقد خدمات محمد عبد السميع أمام الاتحاد السكندري بسبب الإيقاف
الإسماعيلي يفقد خدمات محمد عبد السميع أمام الاتحاد السكندري بسبب الإيقاف
تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي صدمة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام الاتحاد السكندري والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل، حيث تأكد غياب نجم خط وسط الفريق محمد عبد السميع عن اللقاء بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء. ويأتي هذا الغياب ليزيد من صعوبة موقف الدراويش الذين يمرون بظروف عصيبة في محاولاتهم لإعادة ترتيب الأوراق.
وكان عبد السميع قد حصل على الإنذار الثالث في المباراة الأخيرة، مما يستوجب إيقافه لمباراة واحدة وفقاً للائحة المسابقات باتحاد الكرة. ويعتبر اللاعب أحد الركائز الأساسية في خط وسط الدراويش التي يعتمد عليها الجهاز الفني بشكل كامل لبناء اللعب والربط بين الدفاع والهجوم، وهو ما يفرض على المدرب ضرورة إيجاد البديل الجاهز القادر على تعويض غيابه الفني في “ديربي القناة والأسكندرية”.
وبدأ الجهاز الفني بالفعل في تجهيز عدة بدائل داخل قائمة الفريق لسد الثغرة التي سيخلفها غياب عبد السميع في معركة وسط الملعب أمام “زعيم الثغر”، وهي المباراة التي تحظى بأهمية كبرى وجماهيرية خاصة لكلا الفريقين. ويركز المدرب خلال التدريبات الحالية على تجربة بعض العناصر الشابة لتعويض هذا الغياب والوصول للتوليفة المثالية التي تضمن للفريق التوازن الدفاعي والهجومي.
وتضع جماهير الإسماعيلي يدها على قلوبها مع توالي الغيابات والإيقافات التي تضرب صفوف الفريق في هذا التوقيت الحرج والمصيري من عمر الموسم، آملين أن ينجح بدلاء الدراويش في إثبات جدارتهم وتقديم عرض قوي أمام الاتحاد السكندري للعودة بنتيجة إيجابية تداوي جراح عشاق اللون الأصفر.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.