أعلن النادي الإسماعيلي عن تقدمه باحتجاج رسمي شديد اللهجة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، رداً على ما وصفه بـ “العبث التحكيمي” المستمر الذي يهدد مسيرة الفريق. وطالبت الإدارة بفتح تحقيق عاجل وفوري في كافة التجاوزات التي شهدتها المباريات السابقة وإعلان النتائج للرأي العام، مؤكدة أن الصمت تجاه ما يحدث لم يعد خياراً مقبولاً في ظل صراع الفريق للبقاء، خاصة بعد شهادة الخبراء وعلى رأسهم محمود البنا بصحة هدف أنور صقر الملغي في مواجهة الكهرباء.

وتضمن الاحتجاج قائمة سوداء بأسماء الحكام المطالب بإيقافهم فوراً، وهم: محمود ناجي، طارق مجدي، محمد الغازي، ومحمود بسيوني، بالإضافة إلى كافة أطقمهم المساعدة، لحين انتهاء التحقيقات. وشدد النادي في خطابه الرسمي على رفضه القاطع لإسناد أي مباراة قادمة للدراويش لأي من هؤلاء الأسماء، مع ضرورة الاستماع لتسجيلات غرفة “الفار” في المباريات الأربعة الأخيرة التي شهدت كوارث تحكيمية حرمت الفريق من نقاط مستحقة كانت كفيلة بتغيير موقفه الكارثي في الجدول.

وفي خطوة تصعيدية غير مسبوقة، وضع النادي الإسماعيلي اتحاد الكرة أمام مسؤولياته بتهديد صريح بالانسحاب الكامل والنهائي من مسابقة الدوري العام في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب العادلة. ويرى مجلس الإدارة أن الاستمرار في ظل هذه الظروف يعد “انتحاراً رياضياً” ومشاركة في مسرحية هزلية تهدف للإطاحة بتاريخ وكيان الدراويش، مؤكدين أن كرامة النادي وحقوق جماهيره التي احتشدت في ستاد هيئة قناة السويس خط أحمر لا يمكن تجاوزه.