فجر الإعلامي الرياضي إيهاب الكومي مفاجأة مدوية بشأن مصير النادي الإسماعيلي في ظل صراعه الحالي للهروب من شبح الهبوط. وأكد الكومي في تصريحاته أن قرار إلغاء الهبوط لهذا الموسم غير وارد نهائياً، إلا أن الإسماعيلي لن يهبط إلى الدرجة الأدنى، بل سيتم اللجوء إلى حل “الدمج” مع أحد الأندية الأخرى، مشيراً إلى أن فكرة دمج الأندية أصبحت واقعاً سيتم تطبيقه خلال الموسم الكروي القادم.

وأوضحت هذه التصريحات أن هناك ترتيبات إدارية وتنظيمية تجري في الكواليس لضمان بقاء اسم النادي الإسماعيلي ضمن دائرة الأندية الكبرى، ولكن من خلال مظلة جديدة تعتمد على الاندماج مع كيان رياضي آخر. ويأتي هذا المقترح كحل للأزمات المتلاحقة التي تواجه النادي، وضماناً لاستمرارية تواجده في الدوري الممتاز دون الحاجة لاتخاذ قرار استثنائي بإلغاء الهبوط، وهو الأمر الذي ترفضه رابطة الأندية بشكل قاطع.

وتسببت هذه التصريحات في حالة من الترقب الشديد داخل الأوساط الرياضية، خاصة وأنها تمس هوية النادي التاريخية واستقلاليته. وتسود حالة من الجدل حول الآلية التي سيتم بها هذا الدمج ومع أي نادٍ تحديداً، في الوقت الذي يصب فيه الفريق تركيزه حالياً على مواجهته القادمة يوم الثلاثاء، بحثاً عن انتصار ميداني يوقف نزيف النقاط بعيداً عن الحلول الإدارية والمقترحات التي أثارت ضجة واسعة.