أثار الإعلامي الرياضي الكبير أحمد شوبير حالة من الجدل الواسع بتصريحاته التي وضع فيها النقاط على الحروف بشأن مشروع “الدمج” الذي يلاحق النادي الإسماعيلي. وأكد شوبير أن هذا الطرح ليس عشوائياً، بل هو فكرة “مُعدة ومفصلة خصيصاً” من أجل عيون الإسماعيلي، وذلك في محاولة استراتيجية للحفاظ على وجود النادي في الدوري الممتاز، معتبراً أن “الدوري لا يستقيم ولا يكتمل بريقه دون الدراويش”.

ويرى “شوبير” أن المسؤولين عن الكرة المصرية يدركون تماماً أن غياب الإسماعيلي عن خارطة المنافسة، أو تعرضه للانهيار التام، يمثل ضربة قاصمة لسمعة وقوة الدوري المصري كمنتج رياضي. ومن هذا المنطلق، يأتي طرح فكرة الشراكة أو الدمج كـ “طوق نجاة” استثنائي، صُمم ليحل المعضلات المالية والإدارية التي تحاصر النادي، ويضمن استمرارية وجود أحد أقطاب الكرة المصرية الثلاثة، وهو ما يعكس قناعة بأن بقاء الإسماعيلي “ضرورة وطنية” وليست مجرد رغبة من جماهيره.

وتأتي هذه التصريحات لتضع الضغوط من جديد على طاولة صنع القرار داخل النادي الإسماعيلي، حيث أصبح الخيار المطروح يتجاوز مجرد كونه حلاً فنياً، ليصبح “مشروعاً لإنقاذ العلامة التجارية” للدوري المصري بأسره. وبينما لا تزال الجماهير ترفض أي مساس بهوية النادي، يرى شوبير في هذا المقترح “الفرصة الأخيرة” التي قد تكون مخرجاً وحيداً من نفق الأزمات المظلم، بعيداً عن الحلول التقليدية التي أثبتت فشلها في السنوات الأخيرة.