واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي تدريباته القوية مساء اليوم على الملعب الفرعي باستاد الإسماعيلية، في إطار البرنامج التأهيلي والفني المكثف الذي وضعه الكابتن خالد جلال لاستغلال فترة التوقف الدولي الحالية، استعداداً للمواجهة المصيرية أمام طلائع الجيش.
وجاء خوض المران على الملعب الفرعي نظراً لاستمرار أعمال الصيانة المكثفة التي يشهدها الملعب الرئيسي للاستاد، لضمان جاهزيته التامة لاستقبال مباريات الفريق القادمة، والتي أعلن الكابتن حسني عبد ربه أنها ستكون “مفتاح البقاء” عبر حصد العلامة الكاملة من النقاط داخل الديار.
وشهد المران حماساً كبيراً من اللاعبين، حيث ركز الجهاز الفني على الجوانب البدنية لرفع معدلات اللياقة، بالإضافة إلى تدريبات تكتيكية خاصة لعلاج “العقم التهديفي” الذي أشار إليه المدير الرياضي سابقاً، مع محاولة إيجاد الحلول الهجومية المبتكرة لتعويض غياب الجناح المصاب نادر فرج.
وتسود حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي بقدرة الفريق على استغلال هذه الفترة التدريبية لتصحيح المسار، خاصة مع الدعم المعنوية المستمر من رموز وأساطير النادي، وسط ترقب جماهيري كبير لعودة المباريات الرسمية ورؤية “الدراويش” في ثوبهم الجديد على ملعبهم وبين جماهيرهم.