أعلن حسني عبد ربه، قائد الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، دعمه للنادي بمبلغ 50 ألف جنيه ضمن حملة التبرعات التي أطلقتها جماهير الدراويش لمساندة النادي في أزمته الحالية.

وأكد عبد ربه أن ما تشهده الحملة خلال الأيام الماضية ليس سوى البداية، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مفاجآت جديدة ومساهمات إضافية من محبي وعشاق الإسماعيلي داخل مصر وخارجها.

وتأتي مساهمة قائد الدراويش السابق في ظل حالة التكاتف الكبيرة التي تشهدها الإسماعيلية، بعدما تحولت حملة الدعم إلى انتفاضة جماهيرية ومجتمعية شارك فيها نجوم النادي السابقون والحاليون، ورجال أعمال، وشخصيات عامة، ومؤسسات من مختلف أنحاء مصر.

كما شدد عبد ربه على أهمية الاصطفاف خلف الجهود المبذولة لإنقاذ النادي، مشيدًا بالتحركات الرامية للحفاظ على اسم وكيان الإسماعيلي ودعمه في تجاوز التحديات الحالية.

وتواصل حملة التبرعات تحقيق أرقام متصاعدة يومًا بعد الآخر، في مشهد يعكس حجم الانتماء الذي يتمتع به النادي الإسماعيلي ومكانته الكبيرة لدى جماهيره وأبنائه.

ويؤكد هذا الحراك الواسع أن الإسماعيلي، رغم ما يمر به من أزمات، لا يزال قادرًا على توحيد أبنائه خلف هدف واحد، وهو الحفاظ على الكيان ودعمه لاستعادة استقراره ومكانته الطبيعية.

وقال حسني عبد ربه في رسالته الداعمة: “الإسماعيلي أكبر من أي أزمة… ويد واحدة قادرة على صناعة الفارق.”