تتجه نقابة المحامين بمحافظة الإسماعيلية إلى تنظيم مبادرة جماعية لدعم النادي الإسماعيلي، من خلال مساهمة مالية مرتقبة بمشاركة أعضاء النقابة، في إطار حملة التبرعات المستمرة لمساندة الدراويش.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لحالة التكاتف غير المسبوقة التي تشهدها الإسماعيلية خلال الأيام الأخيرة، بعدما تحولت حملة دعم النادي إلى قضية تجمع مختلف فئات المجتمع، من جماهير ولاعبين سابقين ورجال أعمال وشخصيات عامة ومؤسسات مدنية.

ويترقب الشارع الإسماعيلاوي الإعلان الرسمي عن قيمة المساهمة المنتظرة من نقابة المحامين، وسط إشادة واسعة بمشاركة النقابة في جهود دعم أحد أهم رموز المحافظة الرياضية والتاريخية.

وتعكس هذه المبادرة حجم الارتباط بين النادي الإسماعيلي وأبناء المدينة، حيث لم تعد حملة التبرعات مجرد تحرك رياضي، بل أصبحت نموذجًا للتضامن المجتمعي في مواجهة أزمة تهدد أحد أعرق الأندية المصرية.

وخلال أيام قليلة فقط، نجحت الحملة في استقطاب دعم من مختلف الأطياف، لتؤكد أن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل كيان يمثل جزءًا من هوية الإسماعيلية ووجدان أبنائها.

وما يحدث حاليًا من تفاعل ومشاركة من كافة طوائف المجتمع الإسماعيلاوي يُعد مشهدًا استثنائيًا وتاريخيًا، يجسد حجم الحب والانتماء الذي يحظى به الدراويش، ويؤكد أن الأزمات قد توحد الجميع خلف هدف واحد، وهو الحفاظ على النادي ودعمه في أصعب لحظاته.