واصلت حملة جماهير الإسماعيلي تحقيق أرقام لافتة، بعدما تجاوزت حصيلة التبرعات حاجز مليوني جنيه خلال ثلاثة أيام فقط، في مشهد يعكس حجم الالتفاف حول النادي في أزمته الحالية.

وشهدت الساعات الأخيرة انضمام عدد جديد من أبناء الدراويش والشخصيات الرياضية إلى الحملة، حيث أعلن باهر المحمدي، قائد الإسماعيلي السابق، تبرعه بمبلغ 50 ألف جنيه دعمًا للنادي.

كما ساهم المهندس عصام عبد الفتاح بمبلغ 100 ألف جنيه، ضمن سلسلة المبادرات الداعمة لحملة إنقاذ الدراويش.

وأعلن باسم علي، لاعب الأهلي السابق وأحد أبناء محافظة الإسماعيلية، تضامنه مع الحملة من خلال التبرع لصالح النادي، رغم أنه لم يرتدِ قميص الإسماعيلي خلال مسيرته الكروية.

وشهدت الحملة أيضًا مساهمة التوأم محمود مطاوع ومصطفى مطاوع، دعمًا للكيان الأصفر في هذه المرحلة.

وفي لفتة تعكس عمق الانتماء للنادي، قدمت عائلة الجنرال بديع أبو علي دعمًا ماليًا بقيمة 40 ألف جنيه، مواصلةً مسيرة العائلة في مساندة الإسماعيلي.

وتؤكد الأرقام المتزايدة لحملة التبرعات أن الإسماعيلي لا يزال يمتلك رصيدًا هائلًا من الحب والانتماء، ليس فقط بين جماهيره، بل أيضًا لدى أبنائه ونجومه السابقين والحاليين والشخصيات العامة داخل وخارج المحافظة.

وباتت حملة دعم الإسماعيلي واحدة من أبرز مشاهد التضامن الرياضي في السنوات الأخيرة، بعدما نجحت في جمع أكثر من مليوني جنيه خلال ثلاثة أيام فقط، وسط توقعات بارتفاع الحصيلة خلال الأيام المقبلة مع استمرار تدفق المساهمات.