في ليلة استثنائية لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت “ملحمة” كروية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عبّر الإعلامي والمحلل الرياضي خالد الغندور عبر شاشة “أون سبورت” عن مشاعره الجياشة تجاه الفوز القاتل الذي حققه الإسماعيلي على بتروجيت. فوزٌ لم يأتِ لينهي المباراة فحسب، بل أنهى “عقماً تهديفياً وانتصارياً” استمر لـ 178 يوماً كاملة، ليصعّد من وتيرة العواطف في استوديو التحليل.

الغندور: “الإسماعيلي كيان خالد وجمهوره يستحق الفرحة”

لم يتردد الغندور في التأكيد على أن الإسماعيلي لا يُقاس بالنتائج العابرة، مشدداً على أن النادي “كبير وسيظل خالداً في قلوبنا”. وأضاف الغندور بلمسة وفاء: “ربنا كان كريم مع الإسماعيلي، هذا النادي يمتلك تاريخاً يضعه دائماً في مكانة خاصة”. ولم ينسَ الغندور الإشادة بجمهور الإسماعيلية العظيم، واصفاً إياهم بالوفاء الشديد، ومؤكداً أن هذا الشعب الكريم الذي يعشق ناديه حتى الجنون يستحق أن يرى فريقه في المقدمة، قوياً ومنافساً كما عهده الجميع.

دموع حسني عبد ربه.. “بكاء الكبرياء”

تطرق الغندور في تحليله إلى اللقطة الإنسانية الأبرز، وهي نوبة بكاء “القيصر” حسني عبد ربه، حيث قدم لها تفسيراً يلامس جوهر الأزمة:
• بكاء الأسطورة: أكد الغندور أن دموع حسني ليست ضعفاً، بل هي “بكاء كبرياء” لأسطورة حية ترى ناديها التاريخي يمر بمخاض صعب.
• وجع الانتماء: أوضح الغندور أن هذه الدموع تختصر معاناة لاعب ومدير رياضي يحمل هموم نادٍ كبير، ويدرك حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه، مما جعلها لحظة صادقة لامست قلوب كل المتابعين.

شرف الشهادة على “العودة”

اختتم الغندور حديثه بتواضع، معبراً عن فخره الشخصي بوجوده في استوديو التحليل في هذه الليلة تحديداً، حيث قال: “أتشرف أن أكون في ستوديو تحليل يشهد فوز الإسماعيلي بعد غياب 178 يوماً”. كانت كلمات الغندور بمثابة “تحية” لهذا الكيان العريق، وتعبيراً عن إجماع الوسط الرياضي المصري على أن الدوري لا يكتمل بريقه ولا تكتمل حلاوته إلا بوجود الدراويش في أبهى صورهم.