عبد الحميد بسيوني: الإسماعيلي يحتاج حلولًا حقيقية وليس مجرد إلغاء الهبوط
عبد الحميد بسيوني: الإسماعيلي يحتاج حلولًا حقيقية وليس مجرد إلغاء الهبوط
تحدث عبد الحميد بسيوني عن الأزمة التي يمر بها النادي الإسماعيلي بعد الهبوط، مؤكدًا أن الدراويش يمثلون جزءًا كبيرًا من تاريخ الكرة المصرية.
وقال بسيوني: «أنا عشت في النادي الإسماعيلي أجمل أيام حياتي، خاصة أنني توجت بلقب الدوري مع الدراويش دون تلقي أي هزيمة»، مشيرًا إلى ارتباطه الكبير بالنادي وثقته في إمكانية تغيير اللوائح من أجل عدم هبوط الفريق.
وأضاف أن الإسماعيلي لا يحتاج فقط إلى قرارات استثنائية، بل إلى حلول جذرية حقيقية تنهي الأزمات التي يعاني منها النادي على مختلف المستويات.
وأكد أن وجود مسؤولين قادرين على إدارة الملفات الصعبة داخل النادي أمر ضروري خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن إلغاء الهبوط وحده لن يكون كافيًا إذا استمرت نفس المشكلات دون علاج حقيقي.
وشدد بسيوني على رفضه لفكرة دمج الإسماعيلي مع أي نادٍ آخر، مؤكدًا أن الدراويش يمتلكون هوية خاصة وتاريخًا كبيرًا، وأن الجميع يعرف أن الإسماعيلي هو القطب الثالث للكرة المصرية ويجب الحفاظ عليه بأي طريقة ممكنة.
خالد جلال: هبوط الإسماعيلي خسارة كبيرة للكرة المصرية
أكد خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، أن هبوط الدراويش يمثل خسارة كبيرة للكرة المصرية، مشددًا على أن النادي يمتلك تاريخًا وجماهيرية ضخمة لا يمكن تعويضها.
وقال جلال إن الإسماعيلي فريق كبير للغاية، وإنه لا يوجد أي طرف سيستفيد من هبوطه، مضيفًا أن خسارة الكرة المصرية ستكون كبيرة حال غياب أحد أضلاعها الأساسية عن الدوري الممتاز.
وطالب المدير الفني بضرورة مساعدة الأندية الشعبية وفي مقدمتها الإسماعيلي، مع تطبيق موسم استثنائي أخير يمنح هذه الأندية فرصة لتوفيق أوضاعها، مؤكدًا أن شكل الدوري الحالي أصبح قريبًا من “دوري كورونا” باستثناء فارق عدد محدود من المباريات.
وأضاف أن هبوط الإسماعيلي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات داخل النادي بسبب ضعف الموارد، وهو ما قد يدفع الفريق إلى مزيد من التراجع في الدرجات الأدنى، مؤكدًا أن ذلك يعني خسارة القطب الثالث للكرة المصرية.
وكشف خالد جلال عن مقترح لتعديل شكل الدوري، يتضمن زيادة عدد الأندية إلى 24 فريقًا في الموسم المقبل بنظام المجموعة الواحدة، ثم تقسيم الفرق بنفس النظام الحالي إلى مجموعة للمنافسة على اللقب وأخرى للهبوط، على أن يتم تقليص العدد تدريجيًا في الموسم التالي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يتحدث بصفته مديرًا فنيًا للإسماعيلي فقط، بل كرجل يدرك جيدًا قيمة النادي وجماهيره الكبيرة، ويرى أن الحفاظ على الإسماعيلي يمثل مصلحة حقيقية للكرة المصرية بالكامل.
وجه الإعلامي أحمد شوبير انتقادات لاذعة للجنة المكلفة بإدارة النادي الإسماعيلي، مطالبًا إياهم بالتقدم باستقالتهم فورًا ودون تأخير، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية. واعتبر شوبير في تصريحاته الإذاعية أن بقاء اللجنة في مناصبها بعد هذه الكارثة التاريخية هو أمر غير مقبول، مشددًا على ضرورة تحمل المسؤولية السياسية والإدارية عن هذا الإخفاق الذي هز أركان الكرة المصرية.
وكشف شوبير عن كواليس هامة تتعلق بمصير المسابقة، مؤكدًا أن إدارة النادي الإسماعيلي كانت قد رفضت في وقت سابق مقترح “حل الدمج” الذي عُرض لإنقاذ الموقف، مفضلة الاستمرار في المسار الذي أدى في النهاية إلى هذه النتيجة الصادمة. وأوضح أن النادي أضاع فرصًا إدارية كان من شأنها تغيير خارطة الهبوط، لكن القرارات المتخبطة والتمسك بمواقف معينة أوصلت “الدراويش” إلى طريق مسدود.
وفي رسالة حاسمة موجهة للجمهور والمتابعين الذين يمنون النفس بقرارات استثنائية، أكد شوبير أن “الهبوط لن يلغى” تحت أي ظرف من الظروف. وأشار إلى أن اتحاد الكرة ورابطة الأندية ملتزمان بتطبيق اللوائح التي أُقرت منذ بداية الموسم، وأن محاولات الضغط أو الحديث عن إلغاء النتائج لا أساس لها من الصحة، ولن تغير من واقع تواجد الإسماعيلي في القسم الثاني الموسم المقبل.
واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أن الدفاع عن حقوق النادي لا يكون بالشعارات، بل بالعمل الإداري المحترف الذي غاب عن قلعة الدراويش في الفترة الأخيرة. ويرى أن رحيل اللجنة الحالية هو الخطوة الأولى الضرورية لبدء مرحلة التطهير وإعادة بناء النادي على أسس سليمة، بعيداً عن الوعود الواهية والتحركات المتأخرة التي لم تمنع وقوع الكارثة التاريخية.