أصدرت رابطة الأندية المصرية المحترفة قراراتها الرسمية بشأن أحداث الجولة الماضية، والتي جاءت بمثابة ضربة مزدوجة للنادي الإسماعيلي قبل 24 ساعة فقط من مواجهته المصيرية أمام المقاولون العرب والمقرر إقامتها غدًا الخميس في تمام الثامنة مساءً.

وتضمنت العقوبات إيقاف المهاجم مروان حمدي لمباراة واحدة مع تغريمه 5000 جنيه بسبب حصوله على الإنذار الثالث، ما يضع المدير الفني الكابتن خالد جلال في مأزق هجومي لتعويضه بجانب المتألق إيريك تراوري. كما قررت الرابطة توجيه “لفت نظر” للنادي الإسماعيلي مع توقيع غرامة مالية باهظة قدرها 50 ألف جنيه، نتيجة قيام الجماهير بقذف زجاجات المياه داخل الملعب تجاه طاقم التحكيم بقيادة محمود بسيوني، وهو ما يزيد من الأعباء المالية على اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف.

وتأتي هذه الغرامة في وقت حرج، حيث تعاني الخزينة من أزمات ملاحقة في ملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو. ويرى المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه أن هذه العقوبات هي نتيجة طبيعية لحالة الاحتقان التي سببتها الأخطاء التحكيمية “الفجة” بشهادة الخبير محمد الصباحي، والتي أدت لنقل نائب رئيس النادي اللواء علي غيط إلى مستشفى الشرطة بالعباسية إثر أزمة قلبية.

وعلى الرغم من الغرامة المغلظة، يحاول الكابتن خالد جلال تجهيز البدلاء من قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش، والاعتماد على الوجوه الصاعدة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح لتعويض غياب مروان حمدي. ويسعى محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله والنائب حماد موسى لتوفير الدعم المعنوي للاعبين قبل السفر للقاهرة، مؤكدين أن الرد على عقوبات الرابطة برئاسة ثروت سويلم وتحيز التحكيم يجب أن يكون بحصد النقاط الثلاث في ملعب المقاولون، لإسكات أصوات “الدمج” التي أطلقها فرج عامر وماجد سامي.