أعلن علي غيط موقفاً حاسماً للنادي الإسماعيلي تجاه المقترحات التي طُرحت مؤخراً لدمج النادي مع كيانات استثمارية، مؤكداً أن مجلس الإدارة والجماهير يرفضون تماماً هذا المسار. وأوضح غيط أن محاولة طمس هوية النادي تحت ستار الاستثمار هي “جريمة” في حق تاريخ يمتد لأكثر من 102 عام، مشيراً إلى أن الإسماعيلي كيان جماهيري مستقل ولن يكون أبداً رخصة تابعة لنادي شركات.

وأشار غيط إلى أن ما عُرض على الإدارة كان “دمجاً كاملاً” يلغي رخصة الإسماعيلي، وهو ما قوبل برفض شعبي وإداري عارم. وأضاف أن النادي لا يعارض فكرة “الاستثمار الحقيقي” أو الشراكات الاستراتيجية التي توفر موارد مالية ضخمة للقلعة الصفراء، ولكن بشرط أساسي وهو “عدم المساس بهوية النادي أو اسمه”. وشدد على أن الإسماعيلي وغزل المحلة يمثلان ركيزة أساسية لمتعة الدوري المصري، ولا يجوز التفريط في استقلاليتهما.

وفي ختام حديثه حول هذا الملف، أكد غيط أن قوة النادي الإسماعيلي تكمن في شعبيته وتاريخه، وأن وجوده ككيان مستقل هو ما يعطي للدوري المصري بريقه. وأوضح أن أي محاولة لتحويل النادي إلى كيان استثماري مدمج ستؤدي إلى فقدان النادي لقاعدته الجماهيرية، وهو أمر لن تسمح به الإدارة الحالية، مؤكداً أن الحفاظ على “رخصة الدراويش” التاريخية هو عهد أمام الجماهير لن يتم التراجع عنه مهما كانت المغريات.