فتحي سند يفتح النار: هل كُتب على الإسماعيلي الشقاء؟

وجّه الناقد الرياضي الكبير فتحي سند تساؤلات لاذعة وانتقادات حادة حول الوضع الراهن داخل قلعة الدراويش، معربًا عن قلقه البالغ على مستقبل النادي الإسماعيلي بعد تعثر مسار الجمعية العمومية وتأجيل الاستقرار الإداري الشامل لسنوات قادمة.
وتساءل سند بنبرة غلب عليها الأسى والحرص على الكيان الأصفر: «هل كُتب على الإسماعيلي الشقاء؟ وهل لازم ننتظر لصيف 2027 حتى يتم تعيين مجلس إدارة منتخب؟ وهل ستمر هذه السنة بدون فتح القيد أو أي خطوة للأمام؟».
وعلّق الناقد الرياضي على مشهد الجمعية العمومية الأخيرة وما ترتب عليه من تجميد للانتخابات التكميلية قائلًا: «من المحزن أن الجمعية العمومية لم تكتمل، وأن يبقى وضع الإسماعيلي كما هو عليه لمدة سنة»، مشيرًا إلى أن القلعة الصفراء تدفع ثمن الفراغ الإداري المتكرر وتأخر الحسم في ملفات مصيرية ينتظرها عشاق النادي في شتى بقاع مصر.
وتأتي كلمات سند لتعكس نبض الشارع الإسماعيلاوي ومخاوف الجماهير، في ظل سباق الإدارة المؤقتة مع الزمن لجمع السيولة اللازمة، والتفاوض لرفع حظر القيد الدولي والمحلي قبل ميركاتو يناير، وتأمين متطلبات الفريق الأول للعودة سريعًا إلى مكانه الطبيعي بين كبار الكرة المصرية.