واصل أبناء النادي الإسماعيلي تقديم نماذج مميزة في الوفاء والانتماء، بعدما أعلن الدكتور محمد شيحة دعمه للدراويش بمبلغ 200,262 جنيهًا ضمن حملة التبرعات الجارية لمساندة النادي.

ولم يكن الرقم عاديًا، بل حمل رسالة خاصة ارتبطت بأحد أعظم الأيام في تاريخ الإسماعيلي الحديث، حيث جاء التبرع بقيمة 200,262 جنيهًا تخليدًا لذكرى 2 يونيو 2002، اليوم الذي توج فيه الدراويش بلقب الدوري المصري للمرة الثالثة والأخيرة في تاريخه.

وتحمل هذه المبادرة رمزية كبيرة لدى جماهير الإسماعيلي، إذ لم تقتصر على الدعم المالي فقط، بل جسدت ارتباط أبناء النادي بأمجاد الماضي وإيمانهم بقدرة الدراويش على استعادة مكانتهم من جديد.

ويؤكد تبرع محمد شيحة أن الإسماعيلي لا يعيش على الذكريات، بل يستمد منها القوة والأمل للمستقبل، في وقت يواصل فيه أبناء النادي وجماهيره كتابة ملحمة استثنائية من الدعم والتكاتف.

وتشهد حملة دعم الإسماعيلي مشاركة واسعة من رموز النادي ونجومه السابقين ورجال الأعمال والشخصيات العامة، وسط التفاف غير مسبوق من أبناء الإسماعيلية ومحبي الدراويش داخل مصر وخارجها.