خاض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي مرانه الأول بداخل معسكره المغلق في القرية الأولمبية بمدينة الإسماعيلية، وذلك تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة الكابتن خالد جلال، وسط أجواء سادتها الجدية والالتزام التام من جميع اللاعبين المنخرطين في المعسكر.
وشهد المران التركيز على بعض الجوانب البدنية في البداية لرفع معدلات اللياقة، قبل أن ينتقل الجهاز الفني لتنفيذ مجموعة من التدريبات التكتيكية التي تهدف إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات الودية الأخيرة، سعياً للوصول إلى التشكيل المثالي الذي سيخوض غمار الدور الثاني.
وحرص خالد جلال على عقد جلسة سريعة مع اللاعبين قبل انطلاق المران، شدد خلالها على أهمية المرحلة الحالية وضرورة استغلال معسكر القرية الأولمبية في تحقيق أقصى درجات التركيز الذهني والفني، مؤكداً أن مكانة النادي الإسماعيلي لا تليق بوضعه الحالي في جدول الترتيب.
ويأتي هذا المران كضربة بداية قوية لاستعدادات “الدراويش” النهائية لموقعة حرس الحدود المرتقبة في أول أيام عيد الفطر، حيث يطمح الجهاز الفني لتحويل هذا المعسكر إلى نقطة تحول حقيقية تعيد للفريق هيبته المفقودة وتضمن انطلاقة قوية في مشوار البقاء بالدوري الممتاز.